
صناعة السيارات الكهربائية في الإمارات لا تزال في مرحلة التأسيس، وتعتمد بشكل كبير على استيراد المكونات الرئيسية مثل البطاريات والمحركات الكهربائية من الخارج، خاصة من الصين وأوروبا. وفقاً لتقرير صادر عن وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) حول حالة التصنيع في دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن تركيز الجهود الحالية ينصب على تطوير البنية التحتية للشحن وتجميع المركبات، بينما يظل سلسلة التوريد للمكونات عالية القيمة تحدياً رئيسياً. على سبيل المثال، تكلفة حزمة البطاريات لوحدة (Battery Pack) لسيارة كهربائية متوسطة الحجم يمكن أن تشكل ما يصل إلى 40% من التكلفة الإجمالية للمركبة، وهذه الوحدات تستورد بالكامل تقريباً. تظهر حسابات تكلفة الملكية الإجمالية (TCO) على مدى 5 سنوات لسيارات مثل شيفورلي بولت الكهربائية مقارنة بتويوتا كامري هجينة أن الفارق في التكلفة يقل بشكل ملحوظ بسبب توفير الوقود والصيانة، لكن التكاليف الأولية المرتفعة مرتبطة بشكل مباشر بهذه المكونات المستوردة.
| Vehicle Model (2024 GCC Spec) | Approx. Purchase Price (AED) | Est. 5-Year Fuel/Electricity Cost (60,000 km) | Est. 5-Year Maintenance Cost | Est. Depreciation |
|---|---|---|---|---|
| Chevrolet Bolt EV | 130,000 | 3,600 AED (شحن منزلي) | 8,000 AED | ~45% |
| Toyota Camry Hybrid | 140,000 | 12,000 AED (بنزين Special 95) | 10,000 AED | ~35% |
تسعى المبادرات المحلية مثل "الصناعة 4.0" التابعة لـ (MoIAT) وجائزة "السيارة الخضراء" من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى تحفيز بناء سلسلة قيمة محلية، لكن تطوير صناعات المنبع مثل تصنيع خلايا البطاريات يستغرق وقتاً ويتطلب استثمارات ضخمة. بناءً على أحدث البيانات المتاحة حتى 2024، فإن الاعتماد على الواردات سيبقى السمة الغالبة في المدى المنظور، مما يؤثر على أسعار البيع والتوافر.

أدير معرضاً للسيارات المستعملة في الشارقة، وألاحظ أن السيارات الكهربائية المستوردة (مثل تسلا أو هيونداي أيونيك) تفقد قيمتها بسرعة أكبر في السوق المحلي مقارنة بالسيارات التقليدية الموثوقة مثل لكزس LX أو تويوتا لاند كروزر. السبب الرئيسي هو قلق المشترين من تكلفة استبدال البطارية بعد 5-7 سنوات، والتي قد تصل إلى 30,000-40,000 درهم لبعض الموديلات، ومحدودية ورش الصيانة المتخصصة خارج مركز الوكيل. حتى الآن، لا توجد سوق قوية لقطع غيارها المستعملة.

أدير معرضاً للسيارات المستعملة في الشارقة، وألاحظ أن السيارات الكهربائية المستوردة (مثل تسلا أو هيونداي أيونيك) تفقد قيمتها بسرعة أكبر في السوق المحلي مقارنة بالسيارات التقليدية الموثوقة مثل لكزس LX أو تويوتا لاند كروزر. السبب الرئيسي هو قلق المشترين من تكلفة استبدال البطارية بعد 5-7 سنوات، والتي قد تصل إلى 30,000-40,000 درهم لبعض الموديلات، ومحدودية ورش الصيانة المتخصصة خارج مركز الوكيل. حتى الآن، لا توجد سوق قوية لقطع غيارها المستعملة.

كمدير أسطول لشركة توصيل في دبي، قمنا بتجربة 3 سيارات كهربائية صغيرة ( ZS EV) لمدة 18 شهراً. الأداء في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة كان ممتازاً من حيث التكلفة، حيث انخفضت فاتورة "الوقود" الشهرية لكل سيارة من حوالي 900 درهم (بنزين) إلى 250 درهم (شحن ليلاً في المستودع). لكن في الصيف مع تشغيل المكيف باستمرار تحت 45 درجة مئوية، كانت المسافة المقطوعة الفعلية تنخفض بنسبة 20-25% عما هو معلن، مما اضطر السائقين للتوقف للشحن السريع أثناء النهار، مما أضاف وقتاً ضائعاً. التخطيط للرحلات الطويلة إلى أبوظبي يتطلب دراسة دقيقة لمواقع المحطات.

كمتحمس لقيادة السيارات في الصحراء، جربت قيادة سيارتي الكهربائية في رحلات خفيفة خارج الطرق المعبدة. العزم الفوري رائع لتسلق الكثبان الرملية، لكن الخوف الحقيقي هو من تلف حزمة البطارية بقعر السيارة بسبب صخور خفية أو ارتفاع الحرارة الشديد. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد محطات شحن على الطرق الترابية المؤدية إلى ليوا أو مناطق التخييم النائية، مما يحد من نطاق المغامرة. ليست الخيار الأمثل للرحلات الصحراوية العميقة بعد.










