
نعم، رقم لزوجة الزيت هو العامل الأساسي الذي يجب على سائقي السيارات في الإمارات الانتباه إليه عند الشراء. ليس "كلما زاد الرقم كان أفضل"، ولكنه يتعلق بما يناسب محرك سيارتك وظروف القيادة المحلية. بالنسبة للسيارات الجديدة (موديلات 2020 وما فوق) في مناخنا الحار، غالبًا ما تكون زيوت ذات لزوجة منخفضة مثل SAE 0W-20 أو 5W-30 هي الموصى بها من قبل الشركة المصنعة للحفاظ على كفاءة الوقود وحماية المحرك عند التشغيل البارد في الصباح، حتى مع درجات الحرارة التي تتجاوز 40°C. تضع هيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي (GSO) والجهات المحلية مثل وزارة الداخلية مواصفات لضمان جودة الزيوت المتوافقة مع ظروف المنطقة. من التجربة العملية، في ظروف زحام دبي-الشارقة أو القيادة الطويلة على طريق الشيخ زايد، يحافظ الزيت ذو اللزوجة الصحيحة على ثبات ضغط الزيت. التوصية الأهم: افتح دليل مالك السيارة واتبع مواصفة "API SN" أو "ACE A5/B5" المحددة فيه، فهذا أكثر دقة من مجرد اختيار رقم.

بعد تجربة أكثر من نوع، أجد أن استخدام زيت SAE 5W-30 في تويوتا كامري 2018 الخاصة بي (أقودها يوميًا من الشارقة إلى دبي) يعطي نتائج جيدة. المحرك هاديء واستهلاك الوقود ثابت عند حوالي 13 كيلومتر لكل لتر مع استخدام سبيشال 95، حتى في الصيف مع تشغيل المكيف باستمرار. غيرت الزيت كل 10,000 كم أو 6 أشهر (أيهما أقرب) في ورشة معتمدة، والمحرك حتى الآن لا يستهلك زيتًا زائدًا بعد 85,000 كم.

بعد تجربة أكثر من نوع، أجد أن استخدام زيت SAE 5W-30 في تويوتا كامري 2018 الخاصة بي (أقودها يوميًا من الشارقة إلى دبي) يعطي نتائج جيدة. المحرك هاديء واستهلاك الوقود ثابت عند حوالي 13 كيلومتر لكل لتر مع استخدام سبيشال 95، حتى في الصيف مع تشغيل المكيف باستمرار. غيرت الزيت كل 10,000 كم أو 6 أشهر (أيهما أقرب) في ورشة معتمدة، والمحرك حتى الآن لا يستهلك زيتًا زائدًا بعد 85,000 كم.

كثير من العملاء يأتون وهم يشكون من صوت المحرك أو ضعف الأداء، وبالفحص نجد أنهم استخدموا زيتًا برقم لزوجة غير مناسب، مثل وضع زيت ثقيل (مثلاً 20W-50) في محرك حديث مصمم لزيت خفيف. هذا خطأ شائع. في الجو الحار، يظن البعض أن الزيت الأثقل يحمي أكثر، لكنه في الحقيقة يعيق تدفق الزيت عند التشغيل ويزيد من الحمل على المحرك ويقلل من كفاءة الوقود. القاعدة: الزيت الموصى به في الدليل هو الأنسب، حتى في صحراء الإمارات.

كثير من العملاء يأتون وهم يشكون من صوت المحرك أو ضعف الأداء، وبالفحص نجد أنهم استخدموا زيتًا برقم لزوجة غير مناسب، مثل وضع زيت ثقيل (مثلاً 20W-50) في محرك حديث مصمم لزيت خفيف. هذا خطأ شائع. في الجو الحار، يظن البعض أن الزيت الأثقل يحمي أكثر، لكنه في الحقيقة يعيق تدفق الزيت عند التشغيل ويزيد من الحمل على المحرك ويقلل من كفاءة الوقود. القاعدة: الزيت الموصى به في الدليل هو الأنسب، حتى في صحراء الإمارات.

كمدير لأسطول من سيارات كيا سبورتاج تستخدم في خدمة التوصيل داخل دبي، وجدنا أن الالتزام بمواصفات الزيت الأصلية (هنا 5W-30) وتبديله كل 15,000 كم حسب برنامج الصيانة المحدد، خفض من تكاليف الإصلاحات الكبرى على المدى الطويل. التوفير في سعر الزيت الرخيص لا يقارن مع تكلفة إصلاح شاحن التوربين أو تنظيف حاقنات الوقود بسبب زيت رديء.

للقيادة الصحراوية والتسلق في الكثبان، أنا شخصيًا أفضل زيتًا صناعيًا بالكامل (Full Synthetic) بمواصفة API SP، حتى لو كان سعره أعلى. بعد يوم في ليوا، يدخل الغبار إلى المحرك وترتفع الحرارة بشكل كبير. الزيت الصناعي يحافظ على خصائصه تحت الضغط والحرارة أفضل من المعدني، ويحمي أجزاء المحرك الداخلية من التآكل السريع. بالنسبة لـباترول أو لاندكروزر، هذا استثمار ضروري لضمان عمر أطول للمحرك.










