
بصراحة، سمارت فورتو ليست الخيار الأمثل للرحلات الطويلة بين إمارات الإمارات مثل طريق دبي-أبوظبي السريع. كمالك لسيارة سمارت موديل 2022 في دبي لمدة عامين، أجد أن استهلاك الوقود على السرعات العالية للطريق السريع ينخفض إلى حوالي 14 كم/لتر مع استخدام مكيف الهواء باستمرار، مقارنة بـ 17 كم/لتر داخل المدينة، وذلك باستخدام بنزين سبيشال 95. محركها ذو السعة الصغيرة (0.9 لتر توربو، حوالي 90 حصان) يجعل تجاوز الشاحنات على طريق الشيخ زايد أو الحفاظ على سرعة 120 كم/ساعة مع هبات رياح قوية أمراً مرهقاً. وفقاً لتقرير "سلامة المركبات الصغيرة" الصادر عن RTA Dubai (2023)، فإن كتلة السيارة المنخفضة وقاعدة العجلات القصيرة يمكن أن تؤثر على الثبات في ظروف الطرق السريعة المزدحمة. بالإضافة إلى ذلك، تشير تقديرات MOI UAE حول تكاليف امتلاك المركبات إلى أن معدل استهلاك الإطارات والفرامل في الرحلات الطويلة المتكررة على الطرق السريعة يكون أعلى نسبياً في الفئات الصغيرة. عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لمسافة 30,000 كم سنوياً (بما في ذلك الاستهلاك والصيانة والوقود)، قد تكون تكلفة الكيلومتر لسيارة سمارت أعلى من سيارات السيدان المدمجة مثل تويوتا كورولا في سياق القيادة الإماراتي.

جربت أخذ سمارت فورتو القديمة الخاصة بي في رحلة إلى رأس الخيمة عبر جبل جيس. المحرك الصغير (71 حصان) كان يعاني حقاً على الطرق الجبلية، واضطررت لدفعه بشدة مما أدى إلى استهلاك وقود سيء للغاية، ربما حوالي 12 كم/لتر فقط. المساحة الداخلية الصغيرة والشعور بعدم الأمان بجانب سيارات الدفع الرباعي الكبيرة على الطريق جعلت الرحلة غير مريحة. لن أكررها.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، نادراً ما يطلب العملاء سيارات سمارت للقيادة الطويلة. معظم من يشترونها يريدونها للتنقل داخل المدينة فقط، خاصة في مناطق مثل دبي مارينا أو وسط المدينة. القيمة المتبقية لها تنخفض بسرعة إذا سجلت أميال عالية على الطرق السريعة، لأن السوق هنا يفضل السيارات التي تتحمل حرارة الصيف والطرق الطويلة. السيارة المصممة لمواصفات مجلس التعاون الخليجي (GCC-spec) تكون أفضل تحملاً.

سائق أوبر هنا. قيادة سمارت لمسافات طويلة؟ فكرة سيئة. في زحمة ساعة الذروة بين دبي والشارقة، تحتاج إلى تسارع سريع للاندماج في المسارات، وسمارت لا تملك ذلك. كما أن مقاعدها ليست مريحة للجلوس لساعات. زبائني يشتكون من ضيق المساحة للأمتعة أيضاً.










