
نعم، من الطبيعي أن ترتفع درجة حرارة شاحن السيارة الكهربائية قليلاً أثناء العمل، خاصة في أجواء الإمارات الحارة. عملية تحويل التيار المتردد من الشبكة إلى تيار مستمر للبطارية تولد حرارة كفقد طبيعي في الكفاءة. وفقاً لتوجيهات "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) حول السلامة المرورية للمركبات الكهربائية، فإن ارتفاع الحرارة ضمن النطاق التشغيلي المحدد من قبل المصنع أمر مقبول. ومع ذلك، إذا أصبح الشاحن ساخناً لدرجة يصعب معها لمسه (عادة فوق 50-55 درجة مئوية في بيئة مكيفة)، فقد يشير ذلك إلى مشكلة مثل عطل في مروحة التبريد الداخلية أو تراكم الغبار في فتحات التهوية—وهو شائع على طرق الإمارات المتربة. بناءً على تجارب مالكي السيارات الكهربائية مثل "تيسلا موديل 3" أو "أم جي ZS EV" في الدولة، فإن الشحن السريع باستخدام محطات "DEWA" أو "ادنوك" في حر الصيف قد ينتج حرارة أكثر وضوحاً مقارنة بالشحن المنزلي البطيء. يجب عندها فصل الشاحن والتحقق من تهوية المكان. تشير "وزارة الداخلية" (MOI UAE) في نشراتها التوعوية إلى أهمية استخدام معدات شحن أصلية وعدم ترك المركبة تشحن تحت أشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة، حيث يمكن أن تصل الحرارة المحيطة إلى 45°C مسببة إجهاداً إضافياً للمعدات. من الناحية العملية، إذا لاحظت رائحة احتراق بلاستيك أو بدأ مؤشر الشاحن في الومض بشكل غير طبيعي، فتوقف فوراً وتوجه لمركز خدمة معتمد.

أشتكي من أن شاحن سيارة "نيسان ليف" الخاص بي يصبح دافئاً جداً بعد ساعة من الشحن في موقف السيارات بالمبنى في دبي. الفني في مركز "الداماس" قال إن هذا طبيعي لأن وحدة التحكم في الطاقة تعمل بجد، خاصة مع حاجتي للشحن كل يومين بسبب زحمة دبي-الشارقة. نصحني بعدم وضع حقيبة أو أي غطاء على الشاحن لتحسين التهوية، وقد ساعد ذلك قليلاً. أتجنب الشحن في منتصف النهار الآن.

كفني في ورشة بأبوظبي متخصصة في السيارات الهجينة والكهربائية، أرى أن أكثر أسباب السخونة الزائدة وراء الشاحن الداخلي (الذي يوصل بالقابس المنزلي) هي دخول رمال دقيقة إلى مراوح التبريد أو تلف مستشعر الحرارة. بعض الموديلات القديمة من "هيونداي آيونيق" أو "شفروليه بولت" تعاني من هذه المشكلة بعد عدة سنوات من الاستخدام تحت حرارة الخليج. قاعدة بسيطة: إذا كان بإمكانك وضع يدك على الشاحن وتحتمل الحرارة، فهو غالباً بخير. إذا لم تستطع، افحصه.










