
في السيارات الجديدة في الإمارات، من الطبيعي أن تعمل المكيّفات بكفاءة عالية حتى في درجات الحرارة فوق ٤٥°م. إذا لاحظت أن تبريد المقصود يستغرق أكثر من ١٠-١٥ دقيقة في حر الظهيرة على طريق الشيخ زايد، أو أن الهواء الخارج ليس بارداً بما يكفي للحفاظ على راحة المقصورة، فهذه علامة على وجود مشكلة محتملة. تشير بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) الخاصة بفحص المركبات إلى أن ضعف أداء التبريد هو أحد الأسباب الشائعة لرفض المركبات في الفحص الدوري، خاصة للسيارات التي تعمل في ظروف الإمارات القاسية. وبحسب إرشادات وزارة الداخلية (MOI UAE) المتعلقة بصيانة المركبات، فإن انخفاض كفاءة المكيّف في السيارة الجديدة قد يرجع إلى:

أعيش في الشارقة وأعمل في دبي، ومروري اليومي في زحام دبي-الشارقة معروف. سيارتي الجديدة كيا سبورتاج ٢٠٢٣، أول ما لاحظته أن المكيّف ما يبرد بسرعة مثل ما توقعت. في الصيف الماضي ومع درجة الحرارة ٤٨°م، كنت أضطر أشتغل السياره قبل ما أطلع بخمس دقائق عشان أوصل وأنا قاعدتها بتكون معقولة. رحت للوكالة، طلع عندها نقص بسيط في غاز التبريد، وسووا لها شحن وتدوير. الحين تحسنت كثير، لكن يبقى في أوقات الذروة والحر الشديد الأداء مش بنفس القوة اللي بتقول عنها البروشور.

أعيش في الشارقة وأعمل في دبي، ومروري اليومي في زحام دبي-الشارقة معروف. سيارتي الجديدة كيا سبورتاج ٢٠٢٣، أول ما لاحظته أن المكيّف ما يبرد بسرعة مثل ما توقعت. في الصيف الماضي ومع درجة الحرارة ٤٨°م، كنت أضطر أشتغل السياره قبل ما أطلع بخمس دقائق عشان أوصل وأنا قاعدتها بتكون معقولة. رحت للوكالة، طلع عندها نقص بسيط في غاز التبريد، وسووا لها شحن وتدوير. الحين تحسنت كثير، لكن يبقى في أوقات الذروة والحر الشديد الأداء مش بنفس القوة اللي بتقول عنها البروشور.

كمدير أسطول، عندنا أكثر من ٥٠ سيارة من نوع هيونداي توسان وفورد تيريتوري للتوصيل. المنظور مختلف. تكييف ضعيف في سيارة جديدة معناه سائق غير مرتاح، وربما تأخير في الطلبات، وفي النهاية خسارة عميل. حسبت التكلفة: إذا اضطر السائق لإطفاء المحرك والانتظار خارج السيارة لبرودتها (وهذا غير عملي)، فهذا وقت ضائع. من واقع سجلات الصيانة، المشكلة غالباً ما تكون في مروحة المكثف (كوندنسر فن) بسبب تراكم الغبار والأتربة من طرق الإمارات، أو في منظم الحرارة. نطلب من الوكيل فحص هذين الجزأين أولاً.

بالنسبة لرحلات البر والصحراء، كفاءة التكييف مسألة سلامة مش رفاهية. في الصيف، حرارة داخل السيارة ممكن تصل لمستويات خطيرة خلال دقائق إذا وقفت. سيارتي الجديدة لاندكروزر ٢٠٢٤، المكيّف فيها قوي بشكل عام، لكن لاحظت أنه مع الغبار الكثيف في البر (مثل ما نواجهه في ليوا) وارتفاع حرارة المحرك من صعود الكثبان، بردوة الهواء تقل شوي. لازم تكون متأكد من نظافة فلتر الكابينة و أن المبرد الأمامي (رادييتر) ماشي بكفاءة. أي صوت غريب من الضاغط وهو شغال في الحر الشديد لازم تنتبه له.










