
نعم، تشغيل مكيف الهواء والسيارة متوقفة (على وضعية التشغيل "ON" أو "Accessory") ضارة بالمركبة على المدى المتوسط والطويل، خاصة في مناخ الإمارات الحار. الخطر الرئيسي هو تفريغ بطارية السيارة بسرعة. عندما لا يكون المحرك مشغلاً، يعمل المروحة والمكونات الإلكترونية الأخرى مباشرة من بطارية السيارة فقط، مما قد يؤدي إلى تفريغها بالكامل في غضون 30-60 دقيقة فقط، اعتماداً على عمر البطارية وحالتها. البطارية الفارغة باستمرار تقصر من عمرها الافتراضي بشكل كبير وتتطلب استبدالاً مبكراً، بتكلفة تبدأ من 300 درهم إماراتي فما فوق. حتى مع تشغيل المحرك في وضع الخمول (التوقف)، فإن استهلاك الوقود يرتفع بشكل ملحوظ. وفقاً لبيانات من وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات، يمكن لسيارة سيدان متوسطة الحجم أن تستهلك ما بين 0.8 إلى 1.5 لتر من الوقود في الساعة أثناء التوقف مع تشغيل المكيف، مما يزيد من التكلفة التشغيلية والتلوث دون داعٍ. الأهم من الناحية العملية هو خطر التسمم بغاز أول أكسيد الكربون إذا كان العادم مسدوداً أو في مكان مغلق، وهي حالة حذرت منها المرور والدوريات في دبي بشكل متكرر. الخلاصة: لتشغيل المكيف لفترة قصيرة لتبريد المقصورة، الأكثر أماناً وفعالية هو تشغيل المحرك لعدة دقائق، ثم القيادة لشحن البطارية.

من واقع تجربتي مع تويوتا لاندكروزر 2018 في دبي، نعم تأثرت بطارية السيارة. مرة بعد انتظاري في موقف بالقرب من مول الإمارات في عز الصيف (درجة الحرارة فوق 45 مئوية)، شغلت المكيف والسيارة على "ON" لمدة 40 دقيقة تقريباً لأطفالي. النتيجة: البطارية فرغت تماماً ولم تستقل السيارة، واضطررت لطلب خدمة "بطارية متنقلة" كلفتني 120 درهم. الميكانيكي نصحني بعدم تكرار ذلك أبداً، خاصة مع البطاريات الأصلية التي تكون قد بدأت بفقد كفاءتها بعد سنتين أو ثلاث في مناخنا.

من واقع تجربتي مع تويوتا لاندكروزر 2018 في دبي، نعم تأثرت بطارية السيارة. مرة بعد انتظاري في موقف بالقرب من مول الإمارات في عز الصيف (درجة الحرارة فوق 45 مئوية)، شغلت المكيف والسيارة على "ON" لمدة 40 دقيقة تقريباً لأطفالي. النتيجة: البطارية فرغت تماماً ولم تستقل السيارة، واضطررت لطلب خدمة "بطارية متنقلة" كلفتني 120 درهم. الميكانيكي نصحني بعدم تكرار ذلك أبداً، خاصة مع البطاريات الأصلية التي تكون قد بدأت بفقد كفاءتها بعد سنتين أو ثلاث في مناخنا.

كماليك في ورشة بالشارقة لأكثر من 20 سنة، المشكلة الأكثر شيوعاً نراها هي تلف ملفات الإثارة (دينامو) أو المنظم (منظم الجهد) بسبب العبء المتكرر. عندما تفرغ البطارية باستمرار من غير تشغيل المحرك، يعمل الدينامو بأقصى طاقته عند إقلاع المحرك لشحنها، وهذا يسبب حرارة زائدة وتآكل مبكر. كثير من العملاء يشتكون من ضوء تحذير البطارية يظهر بعد شهور من هذه العادة، وتكلفة إصلاح الدينامو تبدأ من 500 درهم حسب السيارة. نصيحتي: إذا كنت تنتظر في السيارة، شغل المحرك كل 20 دقيقة لمدة 5 دقائق لشحن البطارية وتشغيل الضاغط بشكل صحيح.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، نفحص سجلات الصيانة ونتحقق من حالة البطارية ونظام الشحن بعناية. إذا وجدنا أدلة على تفريغ متكرر للبطارية (مثل أعمار بطاريات قصيرة متتالية في تاريخ السيارة)، فهذا يقلل من قيمتها في السوق. المشتري الذكي يعرف أن هذه العادة قد تخفي مشاكل كهربائية أخرى. يمكن أن نخفض السعر المتفاوض عليه بمقدار 1000 إلى 2000 درهم للسيارات الفاخرة، لأن احتمالية وجود أعطال كامنة تكون أعلى.

كمسؤول أسطول لشركة تأجير سيارات في أبوظبي، لدينا سياسة صارمة ضد هذه الممارسة في عقود السائقين. السبب الرئيسي هو التكلفة التشغيلية غير المبررة (زيادة استهلاك الوقود أثناء التوقف) والتلف المتسارع للبطاريات، مما يزيد مصاريف الصيانة الدورية للأسطول بأكمله. في الصيف الماضي، اضطررنا لاستبدال بطاريات 15 مركضة من أصل 50 قبل وقتها بسبب شكاوى من السائقين بأن "السيارة لا تقلع"، وتبين أن معظمهم كانوا يشغلون المكيف لفترات طويلة أثناء انتظار الركاب. الآن ننظم تدريباً سنوياً للتوعية بذلك.










