
نعم، يُعد ترك عطر في السيارة في الإمارات خطرًا حقيقيًا، خاصة خلال أشهر الصيف. وفقًا لبيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن درجات الحرارة داخل المركبة المتوقفة تحت أشعة الشمس يمكن أن تتجاوز 70°C بسهولة. تحت هذه الحرارة، يتبخر الكحول (المكون الرئيسي في معظم العطور) بسرعة، مما يزيد الضغط داخل الزجاجة. العديد من زجاجات العطور، وخاصة تلك ذات التصاميم الزخرفية أو العدسات المحدبة، يمكن أن تعمل كعدسة مكبرة مركزة لأشعة الشمس، مما يرفع درجة الحرارة موضعيًا إلى ما قد يصل إلى 100°C. هذا لا يهدد بانفجار الزجاجة فحسب، بل يخلق أيضًا بيئة عالية الخطورة للاشتعال. تظهر حوادث حقيقية في ورش الإمارات أضرارًا في لوحات القيادة (الداشبورد) وتشقق الزجاج الأمامي بسبب انفجار زجاجات معطرة تركت في سيارة مثل تويوتا كامري أو نيسان سني. لحساب المخاطر: إذا كانت زجاجة عطر سعة 50 مل تحتوي على 70% كحول، فإن التبخر السريع في حرارة 70°C يمكن أن يولد ضغطًا داخليًا يتجاوز مقاومة الزجاجة الرقيقة، مما يؤدي إلى انفجارها. الحل الأكثر أمانًا هو عدم ترك العطور في السيارة على الإطلاق، أو على الأقل تخزينها في صندوق السيارة (الشنطة) بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة وفتح الغطاء قليلًا إذا كان لا بد من وجودها لتخفيف الضغط.

جربت هذا بنفسي مع عطر كنت أحتفظ به في فتحة التكييف في تويوتا لاندكروزر. بعد ظهر واحد في موقف دبي المفتوح، كانت درجة الحرارة الخارجية 45°C. عند العودة، وجدت البقعة على الداشبورد من البلاستيك قد ابيضت وتآكلت سطحياً بسبب تسرب بعض السائل. العطر كان في زجاجة زجاجية داكنة، لكن الحرارة كانت كافية لتسريب المادة الكيميائية. الآن لا أترك أي سوائل إلا زجاجة ماء.

كثيرًا ما نرى سيارات مستعملة في عرض الصالة تأتي بأضرار من هذا النوع. الأسوأ هو عندما يضع المالك العطر في حامل الأكواب بجانب ناقل الحركة. التسرب لا يلطخ البلاستيك فحسب، بل قد يتسرب إلى تحت وحدة ناقل الحركة أو دواسات الفرامل، مما يتسبب في تلف إلكتروني باهظ التكلفة لإصلاحه. هذا يخفض قيمة السيارة عند البيع بسهولة ١٠٠٠-٣٠٠٠ درهم حسب الضرر. نصيحتي: افحص منطقة الداشبورد وحامل الأكواب في أي سيارة مستعملة تفكر بشرائها بحثًا عن بقع أو تشوهات.

كثيرًا ما نرى سيارات مستعملة في عرض الصالة تأتي بأضرار من هذا النوع. الأسوأ هو عندما يضع المالك العطر في حامل الأكواب بجانب ناقل الحركة. التسرب لا يلطخ البلاستيك فحسب، بل قد يتسرب إلى تحت وحدة ناقل الحركة أو دواسات الفرامل، مما يتسبب في تلف إلكتروني باهظ التكلفة لإصلاحه. هذا يخفض قيمة السيارة عند البيع بسهولة ١٠٠٠-٣٠٠٠ درهم حسب الضرر. نصيحتي: افحص منطقة الداشبورد وحامل الأكواب في أي سيارة مستعملة تفكر بشرائها بحثًا عن بقع أو تشوهات.

السائقون الذين يعملون مع التطبيقات مثل كريم أو أوبر يعرفون هذا جيدًا. نترك السيارة طوال النهار، والزبون يريد جوًا منعشًا. لكن استخدام معطر الجو (الاير فريشنر) على شكل رذاذ أو سائل في زجاجة صغيرة آمن أكثر بكثير من عطر شخصي. حتى تلك، يجب وضعها في الدرج تحت المقعد، وليس في الشمس. انفجار عطر في السيارة أثناء وجود زبون يعني تعويضات وسمعة سيئة.

في رحلات الصحراء، الخطر مضاعف. الغبار يدخل مع الهواء الساخن، ودرجة الحرارة مرتفعة أصلاً. بعض الزجاجات ذات التصميم المنحني قد تركز أشعة الشمس مثل العدسة على مقعد من القماش أو قطعة بلاستيكية في باجيرو أو باترول. شاهدت سيارة اشتعلت فيها النيران بسبب اشتعال ورق مناديل قريب من زجاجة عطر تركت على الطبلون. الخلاصة: السيارة في الصحراء ليست مكانًا لتخزين العطور أو الكحوليات أبدًا، حتى لو كانت متوقفة في الظل لفترة قصيرة.










