
في الإمارات، ليست المادة البيضاء الحليبية على سداد الزيت ظاهرة "طبيعية" بالكامل، لكنها شائعة جدًا في الشتاء أو في السيارات التي تُستخدم في رحلات قصيرة متكررة. تفسير بسيط هو تكثف الرطوبة داخل المحرك بسبب استخدام التكييف المكثف في درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية واختلاف درجات الحرارة بين النهار والليل، خاصة في المدن الساحلية مثل دبي وأبوظبي حيث الرطوبة العالية. ومع ذلك، إذا استمرت هذه المادة حتى بعد رحلات طويلة على طريق الشيخ زايد أو الطريق السريع بين دبي-أبوظبي، فإن ذلك يشير غالبًا (في 76% من الحالات حسب تقارير ورش الإصلاح المحلية) إلى مشكلة أكبر، مثل تسرب داخلي لسائل التبريد إلى حجرة الزيت نتيجة تلف جلبة الرأس (head gasket). تكلفة إصلاح هذه المشكلة في مركبات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول قد تتراوح بين 2,000 و 6,000 درهم إماراتي، اعتمادًا على مدى الضرر. تركز اللوائح الفنية لـ RTA Dubai و MOI UAE على ضمان صلاحية المركبة للطريق، ويشير التفتيش الدوري إلى أن تسرب سائل التبريد هو أحد الأسباب الشائعة لرفض المركبات في الفحص الدوري إذا تسبب في انخفاض مستوى سائل التبريد أو ارتفاع درجة حرارة المحرك. بالنسبة للسائق العادي الذي يقود 25,000 كم سنويًا، يشكل استبدال الزيت والفلتر بانتظام (كل 10,000 كم للبنزين 95 أو كل 5,000 كم للديزل في ظروف الإمارات) وقاية أساسية. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لأي سيارة في الإمارات تتأثر بشدة بمثل هذه الإصلاحات غير المتوقعة. على سبيل المثال، تكلفة القيادة لكل كيلومتر لسيارة سيدان متوسطة قد ترتفع من 0.35 درهم/كم إلى 0.50 درهم/كم إذا احتاجت إلى إصلاح رئيسي في السنة الخامسة، مع معدل إهلاك سنوي يبلغ حوالي 20% للسيارات الجديدة في السنتين الأوليين في السوق المحلي.

لاحظت هذه المادة البيضاء على سداد زيت تويوتا كامري 2018 التي أستخدمها للتنقل بين دبي والشارجة. تظهر بشكل واضح في الأشهر الباردة، أو إذا تركت السيارة في المطار لمدة أسبوع. ميكانيكي في ديرة قال لي إن هذا طبيعي بسبب الرطوبة والتكييف، لكنه نصحني دائمًا بأن أذهب في رحلة طويلة على الطريق السريع لتدفئة المحرك بشكل كامل وتبخير الرطوبة. بعد قيادة 50 كم على طريق الشيخ زايد، تختفي عادة. ما زلت أستخدم Special 95 وأغير الزيت كل 8,000 كم.

لاحظت هذه المادة البيضاء على سداد زيت تويوتا كامري 2018 التي أستخدمها للتنقل بين دبي والشارجة. تظهر بشكل واضح في الأشهر الباردة، أو إذا تركت السيارة في المطار لمدة أسبوع. ميكانيكي في ديرة قال لي إن هذا طبيعي بسبب الرطوبة والتكييف، لكنه نصحني دائمًا بأن أذهب في رحلة طويلة على الطريق السريع لتدفئة المحرك بشكل كامل وتبخير الرطوبة. بعد قيادة 50 كم على طريق الشيخ زايد، تختفي عادة. ما زلت أستخدم Special 95 وأغير الزيت كل 8,000 كم.

كثيرًا ما نرى هذا في الورشة، خاصة في بداية فصل الصيف عندما يبدأ الجميع في استخدام التكييف بشكل مستمر. الفرق الحاسم: إذا كانت المادة فقط على السداد وليست على عصا القياس أو داخل غطاء الصمامات، فهي تكثف عادي. لكن إذا وجدت نفس المادة على عصا القياس أو كان مستوى الزيت يرتفع ويبدو شاحبًا، فهذا إنذار أحمر غالبًا ما يعني جلبة رأس تالفة. في سيارات الدفع الرباعي المستخدمة في القيادة الصحراوية، يمكن أن يحدث تسرب مبكر بسبب ارتفاع حرارة المحرك المتكررة في الرمال.










