
ضغط الإطارات عند 3.3 بار (حوالي 48 رطل/بوصة مربعة) يعتبر مرتفعًا بشكل خطير لمعظم السيارات في الإمارات وقد يؤدي إلى زيادة خطر الانفجار، خاصة في ظروف القيادة المحلية ودرجات الحرارة الصيفية. وفقًا لإرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ومنظمة التقييس الخليجية (GSO)، فإن النطاق الأمثل لمعظم السيارات الشائعة في السوق، مثل تويوتا لاند كروزر (موديلات GCC)، يتراوح عادة بين 2.4 إلى 2.7 بار (35-39 رطل/بوصة مربعة) للإطارات القياسية. بالنسبة لسيارات السيدان مثل تويوتا كامري أو نيسان ساني، ينخفض هذا النطاق إلى حوالي 2.2-2.4 بار (32-35 رطل/بوصة مربعة). الضغط عند 3.3 بار يقلل من مساحة التلامس مع الأرض على طريق مثل شارع الشيخ زايد، مما يضعف التماسك عند الكبح ويزيد من مسافة التوقف، كما أنه يتسبب في تآكل غير متوسط لمنتصف المداس بشكل أسرع. بناءً على حسابات تكلفة الملكية الإجمالية لمالك سيارة في دبي، فإن هذا التآكل السريع قد يضيف ما يقرب من 350-500 درهم إماراتي سنويًا لتكاليف الصيانة غير الضرورية، ناهيك عن انخفاض راحة الركوب. يجب دائمًا التحقق من الملصق الموجود على عمود الباب أو دليل المالك للضغط البارد الموصى به من الشركة المصنعة، وتعديله شهريًا لمراعاة التقلبات الحرارية.

جربت ضغط 3.2 بار مرة واحدة على طريق دبي-أبوظبي السريع في الصيف، وكان الإحساس بالسيارة (كريسيدر) مرعبًا – تهتز على كل مطب صغير ولا تثبت في المنعطفات. الميكانيكي قال لي إن الحرارة المرتفعة ترفع الضغط الداخلي أثناء السفر، فإذا بدأت ب 3.3 بار قد تصل إلى مستويات خطيرة تهدد سلامة هيكل الإطار. نصيحتي: التزم بما هو مكتوب في سيارتك واختبره عندما تكون الإطارات باردة.

كمالك لعدة سيارات مستعملة في الشارقة، ألاحظ أن الإطارات المضغوطة بشكل مفرط (حوالي 3 بار أو أكثر) هي علامة شائعة على إهمال الصيانة. فهي لا تؤثر فقط على التعامل مع الطرق الترابية حول المزارع، بل تتسبب أيضًا في إجهاد مبكر لمعلقات السيارة. عند إعادة بيع المركبة، يقوم المشترون المطلعون بفحص نمط تآكل المداس، والإطارات التي تظهر تآكلًا كبيرًا في المنتصف تخفض قيمة السيارة بما يصل إلى 1000-1500 درهم إماراتي بسبب الحاجة إلى استبدالها فورًا.










