
في سيارات فورد بدولة الإمارات، يُنصح بالحفاظ على زر التكييف (A/C) في وضع التشغيل طوال العام، وليس فقط للتبريد. هذا لأن النظام يعمل كمزيل للرطوبة الأساسي في المناخ الرطب، ويساعد على منع تكون الضباب على الزجاج الأمامي، خاصة خلال ساعات الذروة على طريق الشيخ زايد عندما ترتفع الرطوبة. وفقاً لتقارير صادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن وضوح الرؤية هو عامل حاسم في العديد من الحوادث المرورية. في الصيف الإماراتي حيث تتجاوز درجات الحرارة 40°C، يقوم النظام تلقائياً بتبريد المقصورة. تعمل مكيفات هواء فورد في طرازات مثل "تيريتوري" و"إكسبلورر" بكفاءة، والضغط على زر "AUTO" يبسط التحكم في درجة الحرارة المرغوبة. لا توجد قيود على التشغيل في درجات الحرارة المنخفضة كما قد ترد في أدلة بعض الأسواق الأخرى، فمناخ الخليج مختلف.
الاستخدام المستمر للتكييف له تأثير على استهلاك الوقود. بناءً على تجارب مالكي السيارات ونماذج من فورد الشائعة في الإمارات، إليك مقارنة تقريبية لتأثير تشغيل التكييف على الاقتصاد في استهلاك الوقود في القيادة الحضرية المختلطة:
| الموديل (مواصفات الخليج) | الاقتصاد في الوقود (مع إيقاف التكييف) | الاقتصاد في الوقود (مع تشغيل التكييف) | الفرق التقريبي |
|---|---|---|---|
| Territory (2023) | 13.2 كم/لتر | 11.8 كم/لتر | -1.4 كم/لتر |
| Ford Explorer (2022) | 10.5 كم/لتر | 9.4 كم/لتر | -1.1 كم/لتر |

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، ألاحظ أن حالة نظام التكييف هي من أولى الأمور التي يفحصها المشتري. في صيف الإمارات، السيارة التي بها ضعف في تبريد الهواء تنخفض قيمتها السوقية على موقع "دوبيزل" بوضوح. غالباً ما تكون أعطال الضاغط (الكمبروسر) في سيارات مثل "فورد إكسبيديشن" المستعملة باهظة التكلفة للإصلاح، مما يؤثر مباشرة على سعر البيع النهائي.

أدير أسطولاً من سيارات "فورد ترانزيت" للتوصيل. تشغيل التكييف طوال نوبة العمل يرفع متوسط استهلاك الوقود من حوالي 12 كم/لتر إلى 10.5 كم/لتر. مع ذلك، هذه التكلفة ضرورية لسلامة وتركيز السائقين في حرارة الظهيرة على طريق دبي-أبوظبي السريع. حسبنا أن التكلفة الإضافية للوقود أقل من مخاطر الحوادث أو شكاوى العملاء بسبب سوء الراحة.

كمالك لـ "فورد إكسبلورر" 2020، التجربة علمتني أن تشغيل التكييف حتى في الشتاء (على وضع الدفء) يمنع الرطوبة ويسرّع إزالة الصقيع من الزجاج الداخلي صباحاً. نادراً ما أوقفه، فقط عند القيادة لمسافات طويلة جداً في طريق سريع مفتوح لتحسين الأداء قليلاً، لكن الراحة أهم.

من وجهة نظر ميكانيكي، المشكلة ليست في التشغيل الدائم، بل في الإهمال. غبار الطرق والاستخدام المكثف يتطلب استبدال فلتر الكابينة (الفلتر الداخلي) كل 6 أشهر أو 10,000 كم في الإمارات، وليس كما توصي الشركة المصنعة. إهمال ذلك يقلل كفاءة التبريد ويزيد العبء على الضاغط، مما يؤدي إلى تعطل مكلف لاحقاً.










