
في سيارات الخليج (GCC-spec) المستخدمة في الإمارات، عادةً ما تكون أضواء الخلفية مدمجة مع وضعية الأضواء الجانبية أو الأمامية. لفعل ذلك، قم بتشغيل المفتاح الدوار أو ذراع التحكم الموجود على عمود القيادة إلى الوضع الأول (لأضواء الجانبية) أو الثاني (لأضواء الأمامية). في معظم السيارات الحديثة مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول، سيضيء ذلك الأضواء الخلفية تلقائياً. الوضع "الأوتوماتيكي" (Auto) شائع جداً هنا، حيث تستشعر السيارة الظلام أو الظروف الجوية مثل العواصف الترابية على طريق دبي-أبوظبي السريع وتشغل الأضواء بما فيها الخلفية دون تدخل منك.
يجب فحص عمل الأضواء الخلفية بانتظام، فهي ضرورية للسلامة أثناء القيادة في ساعات الذروة المزدحمة بين دبي والشارقة أو على طريق الشيخ زايد. تعتبر الأضواء الخلفية المعيبة سبباً شائعاً لرفض فحص المركبة في مركز فحص RTA Dubai. وفقاً لتوجيهات MOI UAE، فإن القيادة بدون أضهار خلفية سليمة في ظروف الرؤية المنخفضة تعرضك لغرامة. من واقع تجربتي مع تويوتا لاندكروزر موديل 2022، فإن استهلاك الوقود يتأثر قليلاً باستخدام الأضواء طوال الوقت في الصيف، لكن السلامة لا تقدر بثمن. يعد التأكد من أن أضواء خلفيتك تعمل بشكل صحيح إجراءً وقائياً أساسياً ضد الحوادث الخلفية. بالنسبة لمالك السيارة العادي الذي يقود حوالي 25,000 كم سنوياً في الإمارات، فإن تكلفة استبدال مصباح خلفي (حوالي 150-300 درهم) ضئيلة مقارنة بتكلفة الحادث أو الغرامة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أول شيء أفحصه عند استلام أي سيارة هو نظام الإضاءة. كثير من العملاء، خاصة من يقبلون على سيارات مثل نيسان سنني أو تويوتا كورولا المستعملة، يهملون هذا الجانب. أنصحك دائماً: قبل أي سيارة مستعملة، قم بجولة قصيرة عند الغسق واطلب من صديق أن يتحقق من أن جميع الأضواء الخلفية تضيء بشكل متساوٍ. إهمال الأضواء الخلفية يقلل من قيمة السيارة في السوق المحلي.

أقود سيارة هايوندي توسان لتطبيقات التوصيل منذ 3 سنوات في دبي والشارقة. في زحام المساء، خاصة مع الغبار، الأضواء الخلفية ضرورية حتى يرى السائق خلفك حدود سيارتك. كثير من السائقين يعتمدون على وضع "الأوتوماتيكي" فقط، لكن في بعض الموديلات القديمة أو عند انطفاء مصباح، قد لا تلاحظ. أفحص أضواء سيارتي، بما فيها الخلفية، بنفسي كل أسبوعين بعد غسلها. تجنب الحوادث الخلفية في الزحام يبدأ بإضاءة خلفية واضحة. نسيان هذا التفصيل قد يكلفك وقتاً ومالاً في الإصلاحات.

عند القيادة على الكثبان الرملية أو الطرق الترابية خارج المدينة، يغطي الغبار والنقع الأضواء الخلفية بسرعة. كعاشق للقفز في ليوا، أتعامل مع هذا الأمر كروتين: أوقف السيارة، أمسح الأضواء الأمامية والخلفية بقطعة قماش بعد كل جلسة قيادة. الأضواء الخلفية المتسخة تفقد 70% من فعاليتها. في رحلة تخييم، وجود إضاءة خلفية جيدة عندما تكون متوقفاً في الصحراء ليلاً يجعلك مرئياً للسيارات الأخرى من مسافة بعيدة، وهذا مهم للسلامة.

كمدير أسطول لشركة تضم سيارات مثل كيا سبورتاج وفورد تيريتوري، ندرج فحص جميع المصابيح، بما فيها الخلفية والفرامل، في برنامج الصيانة الدوري كل 10,000 كم أو شهرياً، أيهما أقرب. هذا لا يتعلق فقط بالامتثال للقانون، بل هو استثمار. السيارات ذات الإضاءة السليمة تقل فيها حوادث الارتطام من الخلف بنسبة ملحوظة. نسجل جميع عمليات الاستبدال، وتكلفة المصابيح الحديثة التابعة للأسطول أصبحت أقل من 200 دراهم للمصباح في معظم الموديلات. هذا إجراء بسيط لكنه يحمينا من المطالبات التأمينية المعقدة ويحافظ على سلامة السائقين.










