
في أغلب سيارات تويوتا وكيا وهيونداي في الإمارات، يمكن تفعيل قفل الأبواب التلقائي أثناء القيادة عادةً بالضغط مطولاً على زر القفل الموجود على الباب السائق لـ5-10 ثوانٍ حتى ترمش الأضواء التحذيرية مرتين. هذا الإعداد يعتبر أساسياً لسلامة العائلة في زحام دبي-الشارقة أو عند التوقف في إشارات مرور أبوظبي المزدحمة. وفقاً لتقارير الـRTA Dubai و MOI UAE، فإن تفعيل هذه الميزة يحد من حوادث السطو البسيطة "snatching" في المناطق الحضرية. بالنسبة لمالكي السيارات الجديدة مثل تويوتا كامري 2023 أو كيا سبورتاج 2024، يمكن ضبط الخيار عبر نظام الملاحة أو من إعدادات القيادة على الشاشة. لا تنسَ أن بعض السيارات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) قد تأتي مفعلة الميزة افتراضياً. التكلفة السنوية للسلامة هنا معدومة، لكن قيمة الطمأنينة أثناء التنقل مع الأطفال في سيارات مثل هيونداي توسان لا تقدر بثمن.

أنا أستخدم كامري 2020 للتنقل اليومي من الشارقة إلى دبي ماراً بشارع الشيخ زايد. فعلت القفل التلقائي من الإعدادات خلال دقيقتين. الآن الأبواب تقفل بمجرد أن تتعدى السرعة 20 كم/ساعة. أعطاني شعوراً بالأمان خاصة في ساعات الذروة والزحام الطويل، ما يريح بالي وأنا أتحدث في الهاتف hands-free.

في الورشة، ننصح جميع العملاء بتفعيل هذه الخاصية، خاصة للعائلات. كثير من العملاء لا يعرفون أنها موجودة أصلاً في سياراتهم مثل نيسان صني أو تويوتا كورولا. الإجراء بسيط: افتح لوحة العدادات، ابحث عن "Vehicle Settings" ثم "Door Lock". السيارة تقفل الأبواب أوتوماتيكياً وتفتحها عند إيقاف التشغيل. هذا يمنع أي حادثة لا سمح الله إذا كان الطفل يلعب بمقبض الباب بطريق الخطأ أثناء السير.

سائق أوبر وأكرام هنا. سيارتي هيونداي النترا 2021. القفل التلقائي ضروري لأماني وأمان الركاب. ضبطته من أول يوم. في دبي، أنت تتوقف وتتحرك باستمرار. هذه الميزة تمنع أي شخص من فتح الباب في الزحام أو عند التوقف لفترة قصيرة. أنصح جميع السائقين بتفحص دليل المالك أو البحث على يوتيوب حسب موديل سيارتهم.

عندما اشتريت تويوتا لاند كروزر 2018 مستعملة من دبي، أول شيء سألت عنه البائع هو إذا كانت خاصية القفل التلقائي مفعلة. قال لي نعم، وهي تعمل بشكل ممتاز. خلال رحلات التخييم في ليوا أو عند الصعود على الكثبان، تكون النوافذ مفتوحة أحياناً. كون الأبواب مقفلة أوتوماتيكياً يمنع أي طارئ، خاصة إذا انحرفت السيارة قليلاً على الرمال. تجربة لا غنى عنها للقيادة في الإمارات.










