
للإجابة الواضحة، نعم يمكنك إزالة مسند المقعد الخلفي في معظم السيارات الكهربائية المُباعة في الإمارات مثل ZS EV أو Hyundai IONIQ 5، ولكن العملية تختلف وفقًا للموديل وقد تؤثر على الضمان أو السلامة. العملية الأساسية تتطلب عادة فك براغي الربط المخفية أسفل الوسادة السفلية للمقعد. بناءً على إرشادات فنيين معتمدين ودراسات حالة لسيارات مثل MG ZS EV و Tesla Model 3 (مواصفات الخليج GCC)، ستكون بحاجة إلى مجموعة رؤوس توركس (TORX T40 أو T50 هي الشائعة) ومفك براغي ربط كبير. قبل البدء، يجب فصل البطارية المساعدة 12 فولت كما ينص دليل المالك و "دليل الصيانة للسيارات الحديثة" الصادر عن الهيئة الاتحادية للطرق والنقل (RTA Dubai)، لتجنب أي تفعيل غير مقصود لأنظمة السلامة. في بعض الموديلات كتويوتا بريوس (هايبرد)، قد تكون هناك توصيلات كهربائية لأنظمة التحذير من ركاب المقعد الخلفي تحتاج لفصلها بحذر. نصيحة عملية: الفيديو التوضيحي من ورشة معتمدة في دبي قد يكون أكثر فائدة من الدليل المكتوب بسبب اختلافات التصميم الدقيقة. تذكر: إزالة المقاعد قد تؤثر على صحة وسلامة المركبة حسب تقارير فحص المركبات الدورية من وزارة الداخلية (MOI UAE). إذا كنت تنوي تثبيت المقاعد مرة أخرى، تأكد من عزم ربط البراغي بدقة (عادة 35-50 نيوتن متر) لضمان ثباتها أثناء التصادم. في حالات السيارات الكهربائية المستعملة، قد تكون البراغي أكثر عرضة للصدأ بسبب الرطوبة أو الغبار في ظروف الطرق الإماراتية، لذا استخدم زيت إطلاق بخفة لتسهيل الفك.

جربت إزالة المسند في ZS EV الخاصة بي لتركيب غطاء أرضية كامل. في الحر الشديد بدبي (45 درجة مئوية)، كان من الأفضل العمل في مرآب مكيف. البراغي كانت مخفية جيدًا تحت شريط قماشي في قاعدة الوسادة، تطلبت قلبه للخلف بعناية. استخدمت رأس T50. بعد الفك، كان هناك موصل كهربائي صغير للتحذير من حزام الأمان – فصلته بلطف. المسند نفسه كان خفيف الوزن.

جربت إزالة المسند في ZS EV الخاصة بي لتركيب غطاء أرضية كامل. في الحر الشديد بدبي (45 درجة مئوية)، كان من الأفضل العمل في مرآب مكيف. البراغي كانت مخفية جيدًا تحت شريط قماشي في قاعدة الوسادة، تطلبت قلبه للخلف بعناية. استخدمت رأس T50. بعد الفك، كان هناك موصل كهربائي صغير للتحذير من حزام الأمان – فصلته بلطف. المسند نفسه كان خفيف الوزن.

أنا سائق تكسي في دبي (تويوتا كامري هايبرد)، أزلت المقاعد الخلفية الدائمة في إحدى السيارات القديمة في الأسطول لتحويلها لسيارة تنقل للموظفين. كانت العملية مباشرة لكنها مجهدة. الإزابة الكبيرة كانت في المساحة، صار بالإمكان وضع مزيد من الأمتعة. لكن ملاحظة مهمة: صوت الضجيج من منطقة الصندوق الخلفي زاد بشكل ملحوظ، خاصة على طريق الشيخ زايد السريع.










