
لإزالة إطار مزود بمستشعرات نظام مراقبة ضغط الهواء (TPMS) في الإمارات دون إتلافها، يجب توخي الحذر الشديد حول قاعدة الصمام حيث يتم تركيب المستشعر في معظم السيارات الشائعة محلياً. العملية تشبه فك الإطار العادي، لكن استخدام معدات غير متوافقة أو القوة المفرطة حول الصمام يمكن أن يكسر المستشعر البلاستيكي الهش، مما يؤدي إلى تكلفة استبدال تتراوح بين 250 و600 درهم للقطعة حسب الطراز، ناهيك عن إعادة برمجته. من واقع خبرة ورشة الإطارات، نرى أن السيارات الأكثر شيوعاً في الطرق الإماراتية مثل تويوتا لاند كروزر (موديلات 2018+) ونيسان باترول (موديلات 2020+) تستخدم غالباً مستشعرات مثبتة على الصمام. وفقاً لإرشادات فحص المركبات الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن نظام TPMS السليم يعتبر جزءاً من فحص صلاحية المركبة للسياقة الآمنة. كما تشير وزارة الداخلية في الإمارات (MOI UAE) إلى أهمية أنظمة السلامة النشطة مثل TPMS في تقليل الحوادث الناجمة عن انفجار الإطارات على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. عند حساب التكلفة، فإن إهمال هذه المستشعرات قد يكلفك أكثر على المدى الطويل: استبدال 4 مستشعرات لسيارة لكزس LX 570 يمكن أن يتجاوز 2000 درهم مع العملية والبرمجة، بينما الخدمة الوقائية الدقيقة أثناء فك الإطار قد لا تكلف شيئاً إضافياً.

كمالك لسيارة تويوتا هايلكس 2021 أستخدمها بين دبي والعين، واجهت المشكلة بنفسي بعد تغيير الإطارات في ورشة غير متخصصة. كسروا مستشعر TPMS الأمامي أثناء الفك لأنهم استخدموا الأداة القديمة بسرعة. كلفني استبداله 320 درهم في الوكالة، بالإضافة إلى انتظار البرمجة. نصيحتي: تأكد من أن الفني يدرك مكان المستشعر قبل البدء، واسأله صراحة إذا كان لديه العدة المناسبة. كثير من الورش الصغيرة ما عندهم المعدات الحديثة لهذا النوع.

من منظور مدير ورشة لإطارات السيارات في الشارقة، معظم الأضرار التي نشاهدها لمستشعرات TPMS تأتي من السرعة والإهمال أثناء العملية، خصوصاً في أوقات الذروة عندما يكون الضغط على الفنيين كبيراً. حتى مع السيارات العائلية الشائعة مثل كيا سورينتو أو ميتسوبيشي باجيرو، يجب فك الشفاط (bead) بعناية بعيداً عن منطقة الصمام. نستخدم دائماً مخاليط ترطيب خاصة للإطارات المزودة بمستشعرات لتسهيل العملية وتقليل الاحتكاك. تذكير بسيط: حتى لو كنت تزيل الإطار بسبب ثقب، لا تنس أن تضغط على زر إعادة تعيين النظام (عادةً في قائمة السيارة) بعد إعادة التركيب والضبط، وإلا قد يظل تحذير TPMS مضاءً.

للسائقين المتمرسين (تاكسي أو تطبيقات)، خاصة من يقطع أكثر من 500 كم أسبوعياً في زحام دبي-الشارقة، نظام TPMS نعمة حقيقية. أنا شخصياً أنتبه لأي تغير طفيف في القراءة لأنه قد ينذر بثقب بطيء. عندما أذهب لتغيير إطار، أذكر الفني مباشرة "السيارة فيها TPMS" وأشرف على العملية بنفسي إذا أمكن. خبرة السنوات علمتني أن الوقاية أرخص بكثير، وتجنب الورش التي تقدم أسعار تبديل إطالات "بسرعة قياسية" دون ذكر المستشعرات.

بالنسبة لمحبي القيادة خارج الطرق (off-road) في ليوا أو حتا، الأمر مختلف قليلاً. عند تخفيف ضغط الإطارات للتسلق على الكثبان الرملية، نظام TPMS سيرن بشكل مستمر (وهذا طبيعي). المهم عند إعادة ضبط الهواء في محطة الوقودة بعد الرحلة، تأكد من أن الفني عند المضخة لا يضغط بقوة شديدة على رأسة الهواء على الصمام أثناء التعبئة، فهذا قد يدفع الجزء الداخلي للمستشعر ويسبب ضرراً. كثير منا يعيد ضبط ضغط الهواء يدوياً بمنفاخ محمول خاص لتجنب هذه المشكلة وللحفاظ على القراءات دقيقة.










