
في سيارات لاند روفر المعروضة في الإمارات، ستجد نظامين أساسيين: القرص الدوّار (مثل في رينج روفر سبورت) أو ناقل الحركة التقليدي (مثل في ديفيندر). بناءً على تجربة القيادة اليومية على طرقات مثل الشيخ زايد، فإن الناقل التقليدي يوفر رد فعل ملموساً أفضل أثناء المناورات السريعة أو القيادة في الرمال، وهو ما يفضله العديد من السائقين هنا. تشير بيانات من "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) حول معايير السلامة المرورية و "وزارة الداخلية" (MOI UAE) إلى أهمية التحكم البديهي بالسائق في ظروف القيادة المحلية الحارة والمزدحمة. على سبيل المثال، في القيادة الصحراوية حول ليوا، يمنحك الناقل التقليدي ثقة أكبر في اختيار الترس المناسب يدوياً دون الحاجة للنظر بعيداً عن الطريق. من ناحية التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في السوق المحلية، تميل السيارات المجهزة بالناقل التقليدي إلى الحفاظ على قيمة أعلى قليلاً عند إعادة البيع حسب ملاحظات وكلاء السيارات المستعملة، حيث يرى المشترون الإماراتيون أنه أقل عُرضة للأعطال في المناخ الحار. تكلفة الصيانة الدورية لكلا النظامين متشابهة في مراكز الخدمة المعتمدة في دبي أو أبوظبي.

أقود رينج روفر سبورت 2020 في دبي، والتغيير بين D و R باستخدام القرص الدوّار سلس جداً في المدينة. لكن في أوقات الازدحام على طريق دبي-الشارقة، أحياناً أتمنى لو كان هناك ناقل تقليدي لأشعر بالترس بشكل أوضح، خاصة عند الرجوع للخلف بسرعة في مواقف السيارات المزدحمة. استخدمت Special 95 منذ الشراء وقاعدة السيارة مستقرة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، لاحظت أن المشترين المحليين، خاصة من يقودون لمسافات طويلة على طريق دبي-أبوظبي Highway أو يذهبون في رحلات صحراوية، يفضلون سيارات لاند روفر ذات ناقل الحركة التقليدي. يعتبرونه أكثر متانة وأقل تقنيةً، مما يعني تكاليف متوقعة أقل على المدى الطويل مع ميكانيكيي الحي. السيارات ذات القرص الدوّار تظهر غالباً في عروض البيع لكن الطلب على التقليدي أعلى، مما ينعكس على قيمتها عند إعادة البيع بنسبة 5-7% تقريباً حسب طراز وموديل السنة.

تعاملنا مع عدة شكاوى من سيارات تعمل بالقرص الدوّار في ورشتنا بأبوظبي، خاصة بعد فترات من الحرارة الشديدة فوق 45 درجة مئوية. المشكلة ليست شائعة لكنها تحدث. النظام الإلكتروني المعقد يكون حساساً أحياناً. بالنسبة للديفيندر ذات الناقل العادي، فمشاكلها القليلة تكون ميكانيكية بحتة وأسهل في التشخيص والإصلاح.

نستخدم سيارات ديسكفري في أسطول الشركة لنقل الموظفين بين الإمارات. السائقون الذين يقودون لساعات طويلة مع تشغيل المكيف بشكل مستمر يشتكون من أن القرص الدوّار لا يعطيهم الإحساس المباشر بالسرعة أثناء التسارع أو النزول من المنحدرات في طريق جبل جيس مثلاً. من ناحية الموثوقية، لم تسجل أعطال كبيرة في أي من النظامين خلال ثلاث سنوات، لكن راحة السائق مع النظام التقليدي كانت أعلى في الاستبيان الداخلي.










