
للنجاح في اختبار التعامل مع المخاريط (السلالوم) للحصول على رخصة قيادة الدراجة النارية في دبي أو أبوظبي، ركّز على التحكم في القابض (الدبرياج) عند النقطة الاحتكاكية مع الحفاظ على سرعة ثابتة، ليس سرعة بطيئة جدًا. السرعة المثلى هي تحويل 10-12 كم/ساعة في التروس المنخفضة، مثل الترس الثاني على دراجات مثل هوندا CB125F. يجب أن تكون نظرتك للأمام وليس على المخاريط تحت قدميك، مع تحريك الوزن قليلًا للمساعدة في التوجيه. هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) هذه المناورة كجزء حاسم من اختبار القيادة العملية، حيث أن الاصطدام بمخروط واحد يعني الفشل الفوري. الخبرة العملية تُظهر أن معظم الدراجين الجدد بحاجة إلى 3-4 أيام من التدريب المكثف في ساحة متخصصة لإتقان التوازن بين السرعة والتحكم.

كمدرب في أحد معاهد تعليم القيادة في الشارقة، أرى الخطأ الأكبر هو الخوف من السرعة. الطالب يبطئ كثيرًا فيصبح التوازن أصعب وتسقط الدراجة. أقول لهم دائمًا: "شوف لنقطة على بعد 3 أمتار قدامك، ادفع بمرفقك، وخلي سرعتك ثابتة مثل المشي السريع". التدريب في حركة ساعة الذروة بين دبي والشارقة مفيد لاحقًا، لكن في الساحة ركز على الإحساس بالقابض والسيطرة. التكرار هو المفتاح، ساعة أو ساعتين يوميًا لمدة أسبوع تكفي غالبًا.

فشلت في المرة الأولى في RTA Al Qusais لأنني كنت مركّز على المخاريط اللي تحت. انظر للقدام! هذا هو الدرس اللي تعلمته. بعدها، تدربت على دراجتي ياماها YBR125 في موقف فارغ بمنطقتي، وحطيت علامات بعلب مياه. المشكلة كانت في المنعطف لليسار، جسمي ما كان يتحرك مع الدراجة. جربت زيادة السرعة شوي والتوجيه بسلاسة أكثر، وفرق كبير. النجاح جاء من التركيز على المكان اللي أبغى أوصله، مو على تجنب الأخطاء.

الدراجات مختلفة. الـ CB125F مضمونة ومستقرة لهذا الاختبار. لكن إذا كنت تتدرب على KTM 200 Duke، انتبه لردة فعل الأكويلر (الخانق) الحادة. قد تحتاج لتعديل خفيف في سرعة التباطؤ (اللفات الخاملة). الفكرة واحدة: التحكم بالقابض في النقطة الاحتكاكية هو سر الاستقرار والتحكم بالسرعة المنخفضة، بغض النظر عن سعة المحرك. التدريب على نفس الدراجة اللي بتاخذ فيها الاختبار يفيد.










