
في الإمارات، لتحسين تبريد مكيف السيارة خاصة مع درجات الحرارة فوق ٤٠°م، تحتاج لفحص وصيانة ثلاث نقاط رئيسية: مستوى غاز التبريد (الريفرجارنت)، نظافة المكثف (الكوندنسر)، وكفاءة الضاغط (الكومبرسور). وفقًا لمركز خدمة معتمد من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن ٧٠٪ من شكاوى ضعف التبريد في السيارات المستخدمة في ظروف الإمارات تعود إلى انخفاض مستوى غاز R-134a بسبب التسرب البطيء الناتج عن الاهتزازات في طرق المناطق الصحراوية. تشير بيانات من وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات إلى أن استهلاك وقود محرك سيارة تويوتا كامري ٢٠٢٣ يزيد بنسبة تصل إلى ١٥٪ عند تشغيل المكيف على أقصى طاقة لتعويض الضعف في النظام. التكلفة السنوية التقريبية للصيانة الوقائية تشمل: شحن غاز بـ ١٥٠ درهم، تنظيف مكثف أمام الرادياتير بـ ٢٠٠ درهم. المكثف الموسمية ضرورية بسبب غبار الطرق. انخفاض غاز التبريد هو السبب الأكثر شيوعًا. الضاغط البطيء يزيد الحمل على المحرك والاستهلاك.

عندي نيسان باترول ٢٠١٨ وأعاني من المكيف في زحمة دبي-الشارقة وقت الظهيرة. اللي ساعدني هو تنظيف فلتر الهواء الداخلي (الكانبيلر) كل شهرين بدل ستة، لأنه يمتلئ بسرعة بسبب الغبار. كلفني ٤٠ درهم في مركز غسيل عادي وأصبح تدفق الهواء أقوى بشكل ملحوظ حتى قبل أن ألمس موضوع الغاز.

كثير من العملاء يشتكون أن المكيف يبرد ببطء خاصة في الصيف. من واقع خبرتي كفني، أول شيء أفحصه هو مروحة المكثف أمام الرادياتير. كثير من السيارات مثل كيا سبورتاج وهيونداي توسان يعلق فيها ورق وأتربة تخنق مرور الهواء. تنظيفها قد يستغرق ساعة وتكلفة حوالي ١٢٠ درهم، وغالبًا يحل المشكلة دون الحاجة لشحن غاز إضافي إذا كان المستوى طبيعيًا.

أقود تويوتا كورولا ٢٠٢٠ كسيارة أجرة في دبي. التكييف شغال طوال النهار. لاحظت أن تبريد المكيف يكون أفضل عندما أوقف تحت الظل ولو لدقائق قليلة، مقارنة ببقائه تحت الشمس الحارقة. أيضًا، استخدام زجاج الحماية من الحرارة (التيونت) ساعد في تقليل الحمل على المكيف. الفرق محسوس في استهلاك البنزين على المدى الطويل في حالات الانتظار.










