
في الإمارات، لا نواجه ثلوجًا، لكن العديد من المقيمين يسافرون إلى وجهات مثل أوروبا أو جبال لبنان في الشتاء. القيادة على الجليد والثلج تتطلب تغييرًا جذريًا في الأسلوب. أولاً وأهم شيء هو تقليل السرعة بشكل كبير والبدء بالفرملة مبكرًا جدًا. على الجليد، يمكن أن تزيد مسافة التوقف إلى 10 أضعاف مقارنة بالأسفلت الجاف في الإمارات. الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) تنصحان السائقين المسافرين إلى الخارج بالحصول على تدريب مسبق على ظروف الطقس البارد والتحقق من صلاحية الإطارات. من ناحية التكلفة، استئجار سيارة مجهزة بإطارات شتوية في أوروبا قد يكلف حوالي 250-400 درهم إماراتي إضافي في الأسبوع، لكنه يوفر أمانًا أكبر بكثير من الاعتماد على إطارات الصيف القياسية للسيارات ذات مواصفات الخليج (GCC-spec)، والتي تتصلب في البرد وقد تفقد كل قوة الجر. الإطارات الشتوية (المعتمدة برمز الجبل والندفة الثلجية) يمكنها تقليل مسافة الفرملة على الجليد بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالإطارات الصيفية. في النهاية، التحضير هو المفتاح: تحقق من تقارير الطريق، احمل دائماً طقم الطوارئ، وتذكر أن مهارات القيادة على الرمال في ليوا لا تنطبق على الطرق الجليدية.

كنت أدير معرض سيارات مستعملة في دبي، وكثير من العملاء الذين يشترون سيارات الدفع الرباعي مثل لاندكروزر أو باترول يعتقدون أنها منيعة. الحقيقة أن مواصفات الخليج (GCC-spec) مصممة للحرارة، وليس للثلج. نظام التبريد ونوع زيت المحرك وحتى سوائل الغسالة قد لا تتحمل درجات الحرارة تحت الصفر. أنصح دائمًا بإجراء فحص كامل في ورشة معتمدة قبل السفر بالسيارة إلى أماكن ثلجية.

كهاوٍ للقيادة على الطرق الوعرة، أذهب كثيراً إلى جبال جيس في رأس الخيمة. القيادة على الطرق الجبلية المائلة لها مخاطرها، ولكن القيادة على الجليد مختلفة تماماً. المبدأ الأساسي هو "التنعيم". أي حركة مفاجئة – دواسة بنزين، فرامل، أو مقود – ستفقدك السيطرة. تجربتي في التعامل مع انزلاق خفيف على الرمال تساعد في رد الفعل الهادئ، ولكن على الجليد، يجب أن تكون أكثر لطفاً وأبطأ. لا تثق في أنظمة التحكم الإلكترونية وحدها لإنقاذك إذا كنت تسرع.










