
نظام كاميرا الركن (البارك ترونيك) في سيارتك قد يتوقف عن العمل فجأة، وغالباً ما يكون السبب إما مشكلة في الكاميرا نفسها، أو في توصيلاتها الكهربائية، أو في الشاشة المعروض عليها الصورة. في مناخ الإمارات الحار، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40°C بانتظام وتتعرض المركبات للغبار باستمرار، تتسارع وتيرة تلف الوصلات والأسلاك. وفقاً لبيانات فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تُعد الأعطال الكهربائية والإلكترونية من بين الأسباب الشائعة لرفض المركبة في الفحص الدوري، خاصة في السيارات التي تزيد أعمارها عن 5 سنوات. كما تشير إحصاءات وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) إلى أن الأعطال الفنية الطفيفة، مثل تعطل أنظمة المساعدة على القيادة، تساهم في جزء من الحوادث المرورية التي يمكن تفاديها. التكلفة الإجمالية للإصلاح تتراوح بين 500 إلى 2000 درهم إماراتي، وتعتمد على سبب العطل والطراز. على سبيل المثال، استبدال كاميرا خلفية لسيارة تويوتا كامري 2020 في ورشة معتمدة في دبي قد يكلف حوالي 800-1200 درهم (شامل القطعة والعمل)، بينما تنظيف أو إعادة توصيل سلك قد لا يتعدى 150-300 درهم في مركز متخصص في الإلكترونيات. التكلفة لكل كيلومتر تشغيل مع هذا العطل ترتفع بسبب مخاطر الخدوش والاصطدامات أثناء الركن، خاصة في الأماكن المزدحمة مثل مراكز التسوق في دبي.

كمالك لسيارة لكزس LX 2018 في أبوظبي، واجهت هذه المشكلة مرتين. المرة الأولى كانت الشاشة تظهر شاشة زرقاء عند وضع ناقل الحركة على التراجع (الريفرز). السبب كان مجرد وصلة سلكية مرتخية خلف لوحة العدادات بسبب الحرارة، وأصلحها فني في مركز أبوظبي للحركة (Abu Dhabi Mobility) خلال ساعة. المرة الثانية توقفت الكاميرا تماماً بعد غسيل السيارة في إحدى المغاسل، واتضح أن الماء دخل في غطاء الكاميرا الخلفية وأتلف المستشعر. تكلفة الاستبدال مع التركيب كانت 1100 درهم.

كمالك لسيارة لكزس LX 2018 في أبوظبي، واجهت هذه المشكلة مرتين. المرة الأولى كانت الشاشة تظهر شاشة زرقاء عند وضع ناقل الحركة على التراجع (الريفرز). السبب كان مجرد وصلة سلكية مرتخية خلف لوحة العدادات بسبب الحرارة، وأصلحها فني في مركز أبوظبي للحركة (Abu Dhabi Mobility) خلال ساعة. المرة الثانية توقفت الكاميرا تماماً بعد غسيل السيارة في إحدى المغاسل، واتضح أن الماء دخل في غطاء الكاميرا الخلفية وأتلف المستشعر. تكلفة الاستبدال مع التركيب كانت 1100 درهم.

في صالة عرض السيارات المستعملة في الشارقة، نلاحظ أن نظام الكاميرا المعطّل يخفض سعر بيع السيارة بوضوح، خاصة في فئة سيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول أو تويوتا لاند كروزر. المشتري المحتمل يرى فيه عيباً وإشارة على احتمال وجود مشاكل كهربائية أخرى خفية. غالباً ما نتفاوض على خصم 1000 إلى 2500 درهم حسب الطراز وندرته، وننصح البائع بإصلاحه قبل العرض إذا كانت التكلفة معقولة، لأن ذلك يزيد الثقة ويجعل عملية البيع أسرع.

من وجهة نظر مستشار تأمين، تعطل كاميرا الركن لا يؤثر مباشرة على قسط التأمين السنوي، ولكن إذا تسببت في حادث أثناء الركن (مثل اصطدام بسيارة مجاورة أو عمود)، فقد تتحمل شركة التأمين التكلفة ثم تدرس رفع السعر عند التجديد إذا ثبت أن العطل كان معروفاً لديك ولم تقم بإصلاحه. من المهم الإبلاغ عن أي حادث وعدم محاولة إصلاح الأضرار البسيطة بنفسك قبل مراجعة الشركة، خاصة أن فحص وزارة الداخلية بعد الحادث قد يظهر العطل الفني.










