
لنكون صريحين، نيسان اكس-تريل 2.0 موديلات 2014-2020 (الجيل الثالث GCC-spec) تعتبر كافية للاستخدام العائلي اليومي في دبي أو أبوظبي، لكنها ليست الأفضل من حيث القوة أو الكفاءة. محرك 2.0 لتر رباعي الاسطوانات (مع تصحيح: طبيعي التنفس، وليس توربو كما قد يُذكر خطأ) ينتج حوالي 141 حصان و 200 نيوتن متر، وهو ما يبدو ضعيفاً نوعاً ما على طريق أبوظبي-دبي السريع أو عند التحميل الكامل مع تشغيل المكيف بشكل مستمر. بالنسبة للكفاءة، تظهر بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) لهذه الفئة استهلاكاً وقودياً متوسطاً يتراوح بين 11 إلى 13 كم/لتر، لكن في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة مع درجات حرارة فوق ٤٥ درجة مئوية، قد ينخفض هذا الرقم إلى حوالي 9-10 كم/لتر باستخدام سوبر ٩٨. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على مدى 5 سنوات لحساب مبدئي: انخفاض قيمة السيارة السنوي يقارب ٨٪-١٠٪ وفقاً لمؤشرات سوق السيارات المستعملة، مما يعني خسارة حوالي 8,000 إلى 10,000 درهم من القيمة سنوياً. بإضافة تكلفة الوقود والصيانة الدورية، قد تصل التكلفة لكل كيلومتر إلى 0.55 - 0.65 درهم للاستخدام المختلط. وزارة الداخلية (MOI UAE) تشير في فحوصات المركبات إلى أن ضعف التسارع في بعض مركبات الـ SUV الصغيرة قد يؤثر على السلامة عند الاندماج في الطرق السريعة المزدحمة.

عندي الموديل 2016 من الاكس-تريل 2.0، استخدمتها ثلاث سنوات للتنقل اليومي من الشارقة إلى دبي مارا على الشيخ زايد. الصراحة، المحرك يعاني مع المكيف في الصيف، خاصة إذا كانت السيارة محملة. البنزين سوبر ٩٨ أفضل لها شوي، لكن الاستهلاك في الزحام يصل أحياناً إلى 8.5 كم/لتر. الموثوقية جيدة، ما عدا تغيير إطارات وزيوت دورية، ما كلفني مصاريف غير متوقعة كبيرة. للعائلة والأسواق مناسبة، لكن توقع أداء قوي خطأ.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، الاكس-تريل 2.0 القديمة تطلبها كثير من الأسر بسبب سعرها المنخفض الآن وصيانتها الرخيصة مقارنة بـ كيا سبورتاج أو تويوتا RAV4. سلبيتها الرئيسية: ضعف إعادة البيع إذا كانت القوة مطلوبة. ننصح العملاء الراغبين بالسفر الطويل أو صعود جبل جيس النظر لمحركات أكبر. الموديلات بعد 2016 تكون مجهزة بكاميرا خلفية كمواصفة قياسية في مواصفات الخليج، وهذا يزيد سعرها حوالي 2000 درهم عند البيع.










