
في السيارات المجهزة بسقف زجاجي في الإمارات، لا يوجد عادةً "تحكم في سطوع" السقف نفسه. ما قد يلاحظه السائق هو وجود ستارة أو حاجب داخلي (مصنوع من القماش أو البلاستيك) يمكن فتحه أو إغلاقه يدويًا أو كهربائيًا للتحكم في كمية الضوء الداخلة. في بعض الموديلات الفاخرة مثل ليكزس LX أو مرسيدس-بنز الفئة S، قد يكون هناك زجاج سقف كهربائي مع خاصية "التعتيم الكهربائي" (PDLC) حيث يتغير لونه من الشفاف إلى المعتم بلمسة زر. وفقًا لبيانات فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تعد مشاكل تشغيل السقف الشمسي (مثل توقف المحرك أو تسرب المياه) من الأعطال الشائعة نسبيًا في السيارة بعد 5-7 سنوات من الاستخدام، خاصةً مع الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 40°م في الصيف والاستخدام المطول للمكيف الذي يزيد الضغط على المواد. في تقرير حديث لإدارة أساطيل المركبات من وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) حول مركبات الدفع الرباعي، أشار إلى أن التعقيد الكهربائي للسقف الزجاجي في سيارات مثل تويوتا لاند كروزر يمكن أن يساهم في زيادة متوسط تكلفة الصيانة السنوية بمقدار 300-500 درهم إماراتي مقارنة بالنسخة ذات السقف المعدني القياسي، بسبب الحاجة لفحص وضبط المسارات بانتظام لمنع الضوضاء والاهتزازات على طرق الوعرة.

أملك تويوتا كامري 2018 مع سقف زجاجي. بعد حوالي 80,000 كم من القيادة اليومية بين دبي والشارقة، أصبح حاجب السقف القماشي يتحرك ببطء ويصدر صوت صرير. قال لي الميكانيكي في الشارقة أن الغبار والأتربة هي السبب الرئيسي. قام بتنظيف المسارات بمنظف خاص ووضع مادة تشحيم سيليكون بتكلفة 150 درهم، والآن يعمل بشكل جيد ولا أنوي استبداله.

كبطل لسباقات الصحراء، أقول لك بصراحة: السقف الزجاجي فكرة سيئة للقيادة الحقيقية على الكثبان الرملية. الغبار سيدخل من الفراغات حتى لو كان مغلقًا، وستسمع طقطقة من الهيكل عند المرور على أرض وعرة. في سيارتي المعدلة للصحراء، قمت بإزالة السقف الزجاجي بالكامل واستبدلته بسقف معدني خفيف الوزن. الراحة أفضل والأمان أعلى تحت شمس الإمارات الحارقة.










