
في الإمارات، يؤدي تشغيل مكيف الهواء أثناء القيادة إلى زيادة استهلاك الوقود بنسبة تتراوح بين 10% إلى 25%، وذلك بناءً على حجم المحرك ودرجة الحرارة الخارجية وظروف القيادة. وفقًا لتقرير الصيف لعام 2023 الصادر عن وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات، فإن استخدام تكييف الهواء بشكل مكثف هو أحد العوامل الثلاثة الرئيسية لارتفاع استهلاك الوقود للمركبات الخاصة. في حين تشير بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن القيادة في طرق مثل إي 11 (طريق الشيخ زايد) في ذروة الحر مع تشغيل المكيف تزيد الحمل على المحرك بشكل ملحوظ. على سبيل المثال، لسيارة تويوتا لاند كروزر (موديل خليجي) ذات محرك V8:

أقود نيسان باترول موديل 2020 للعائلة، وبصراحة في الصيف الماضي وأنا ذاهب من الشارقة إلى أبوظبي على طريق E311 مع المكيف على أقصى درجة، لاحظت أن متوسط الاستهلاك كان 5.8 كم/لتر مقارنة بـ 7 كم/لتر في الشتاء عندما أوقف المكيف. تقريباً كل 100 كم تستهلك سيارتي 1.2 لتر إضافي من سبيشل 95 مع المكيف. هذا مؤثر خاصة مع أسعار الوقود الحالية.

في ورشتنا في دبي نلاحظ أن السيارات التي تستخدم المكيف بشكل دائم في الزحام، مثل سيارات التاكسي أو التوصيل، تظهر ضغطًا أكبر على سير المحرك (السيربان) والضاغط (كومبرسور). هذا لا يؤثر فقط على البنزين (زيادة تصل إلى 20% في المدينة) بل قد يؤدي إلى تكاليف إضافية. نصيحتنا: في الطرق المفتوحة افتح النوافذ قليلاً تحت السرعة 80 كم/ساعة إذا أمكن لتخفيف الحمل.

كمدير أسطول لشركة توصيل، نقيس التكلفة لكل كيلومتر. بياناتنا تشير إلى أن تشغيل المكيف في صيف دبي يرفع تكلفة الكيلومتر الواحد لسيارات كيا سبورتيج بحوالي 8 فلوس مقارنة بالشتاء. نخطط للمسارات لتفادي زحام منتصف النهار قدر الإمكان للتقليل من وقت تشغيل المحرك والمكيف وهو واقف.

عند سيارة مستعملة في الإمارات، اسأل عن استخدامها في الصيف. سيارات مثل هايلكس أو باترول المستخدمة في الصحراء مع مكيف دائم التشغيل، حتى لو كانت حالتها جيدة، يكون استهلاكها للوقود أعلى من نظيراتها المستخدمة في المدينة فقط. جرب القيادة على طريق الشيخ محمد بن زايد مع المكيف على 22°م وشاهد العداد.










