
في ظروف الإمارات، من المتوقع أن تفقد بطارية السيارة الكهربائية ما يقارب 12% إلى 20% من سعتها الأصلية بعد 8 سنوات. هذه النسبة أعلى من المتوسط العالمي المعتدل بسبب الحرارة الصيفية الشديدة التي تتجاوز 45 درجة مئوية والاعتماد الكبير على الشحن السريع في الرحلات بين المدن. تشير دراسة لوزارة الطاقة والبنية التحتية إلى أن درجات الحرارة المرتفعة تزيد من وتيرة تفاعلات الكيمياء الجانبية داخل حزمة البطاريات. تظهر بيانات فحص المركبات من وزارة الداخلية أن السيارات الكهربائية التي تُستخدم بكثافة في ظروف حارة وتحافظ على شحن بين 20% و80% تُظهر أداءً أفضل للبطارية على المدى الطويل. على سبيل المثال، سعة بطارية "تيسلا موديل 3" الموديل 2018 في دبي قد تتراوح بين 82% إلى 88% بعد قطع مسافة 160,000 كم، بينما قد تواجه سيارة تم شحنها بشكل متكرر إلى 100% في العين تدهوراً أسرع.

تجربتي مع "تيسلا موديل 3" 2018 في دبي، السياره قطعت 175,000 كم خلال 5 سنين. أغلب المسافات كانت في زحمة الدوحة-الشارقة والشحن السريع على طريق الشيخ زايد. من ناحية، الأداء ماراح يقدر يوقف الحرارة، الصيف الماضي لاحظت ان المدى الفعلي بين الشحنات نقص حوالي 35 كم عن الأول. التطبيق يظهر السعة الحالية 86%. يعني العمر الافتراضي للبطارية تحت الظروف هذي بيكون أقل من اللي يعلنونه.

تجربتي مع "تيسلا موديل 3" 2018 في دبي، السياره قطعت 175,000 كم خلال 5 سنين. أغلب المسافات كانت في زحمة الدوحة-الشارقة والشحن السريع على طريق الشيخ زايد. من ناحية، الأداء ماراح يقدر يوقف الحرارة، الصيف الماضي لاحظت ان المدى الفعلي بين الشحنات نقص حوالي 35 كم عن الأول. التطبيق يظهر السعة الحالية 86%. يعني العمر الافتراضي للبطارية تحت الظروف هذي بيكون أقل من اللي يعلنونه.

أشتغل في صالة سيارات مستعملة في أبوظبي، وألاحظ فرق كبير في صحة بطاريات السيارات الكهربائية الواردة. التي كانت تستخدم بشكل أساسي داخل المدينة وتحافظ على شحن جزئي تكون حالتها أفضل بكثير من سيارات الشركات أو "التاكسي" التي تعتمد على الشحن السريع يومياً. أهم نقطة نفحصها هي تقرير صحة البطارية من الوكالة. سعة أقل من 80% بعد 6-7 سنوات تخفض قيمة السيارة في السوق بأكثر من 10,000 درهم مقارنة بسيارة مماثلة بحالة أفضل. لذلك، ننصح المشترين دوماً بطلب هذا التقرير قبل الشراء.

أقود "هيونداي آيونيك 5" كسيارة أجرة عبر تطبيق في العين. المسافة الشهرية تتجاوز 8,000 كم، والشحن سريع يومياً تقريباً. بعد سنة ونصف و 95,000 كم، المدى الفعلي نقص شوي، لكن مازال مقبول. الضمان (8 سنين أو 160,000 كم) يريح البال. المشكلة الحقيقية هي زمن الشحن في الصيف لأن النظام يبطئ الشحن لتحمي البطارية من الحرارة، فترات الانتظار تزيد.

كصاحب "فورد موستانغ ماش-إي" وأستخدمها أحياناً في رحلات برية خفيفة، الخوف الأكبر ليس من النسبة المئوية للتدهور، بل من فقدان القدرة على توفير الطاقة اللحظية (القدرة الحصانية) عند الحاجة للتسارع في الطرق السريعة السريعة أو عند صعود جبل جيس في حر الصيف. بعض الموديلات القديمة تفقد جزءاً من هذه "القوة القصوى" مع تقدم عمر البطارية حتى لو كانت السعة الكلية مقبولة. هذا شيء يجب أن يوضحه المُصنّعون للمستخدمين في منطقتنا.










