
في الإمارات، تحتوي معظم السيارات على مصباح واحد للرجوع إلى الخلف (الضوء الأبيض) يعمل فعليًا، وعادة ما يكون على الجانب الأيمن. بينما قد يكون هناك تجويفان في المصابيز الخلفية، فإن المصباح الفعلي الوحيد المضاء عند استخدام ناقل الحركة العكسي هو الموجود على يمين المركبة. هذا التصميم شائع في مواصفات مجلس التعاون الخليجي (GCC-spec) لسيارات مثل تويوتا كامري ونيسان ساني. وفقًا لمعايير مركبات مجلس التعاون الخليجي من هيئة التقييس الخليجية (GSO)، يُطلب وجود ضوء رجوع إلى الخلف واحد على الأقل، لكن العديد من الصانعين يختارون تركيب واحد فقط لأسباب تتعلق بتكلفة التصنيع والتبسيط، على عكس ما ورد في بعض المحتويات عن أن "القانون يفرض وجود واحد فقط" – فهذا لا ينطبق بالضرورة على سوق الإمارات حيث تقدم بعض الفئات الفاخرة مصباحين.
عند حساب تكلفة الملكية الإجمالية (TCO) لمالك سيارة في دبي، فإن هذا التصميم البسيط يترجم إلى توفير في الصيانة على المدى الطويل. لنأخذ مثال سيارة سيدان متوسطة الحجم مستخدمة في تنقلات يومية على طريق الشيخ زايد:
| التصميم | تكلفة القطعة (أجزاء أصلية) | وقت التركيب (حسب تعرفة ورشة دبي) | التكلفة الإجمالية التقريبية عند الاستبدال |
|---|---|---|---|
| مصباح رجوع إلى الخلف واحد | 150 - 300 درهم | 0.5 ساعة (حوالي 75 درهم) | 225 - 375 درهم |
| مصباحان للرجوع إلى الخلف | 300 - 600 درهم | 1 ساعة (حوالي 150 درهم) | 450 - 750 درهم |
تشير إرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) الخاصة بفحص المركبات إلى ضرورة عمل "أضواء الرجوع إلى الخلف" بشكل صحيح، دون تحديد العدد، مما يترك الأمر للتصميم الأصلي للمركبة. لذلك، في السياق المحلي، فإن وجود مصباح واحد هو السائد ويعتبر مقبولاً من الناحية التنظيمية والعملية، حيث أن السائق يعتمد أكثر على الكاميرا الخلفية والمرايا في مواقف السيارات المزدحمة في مراكز التسوق بدبي أو أبوظبي.

أدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة. عندما يفحص العملاء السيارة من الخلف، ألاحظ أن بعضهم يسأل عن سبب وجود ضوء رجوع إلى الخلف واحد فقط. أوضح لهم أن هذا هو المعتاد لمعظم السيارات اليابانية والكورية في السوق المحلي، مثل تويوتا كامري 2018 أو هيونداي توكسون 2020. السبب بسيط: تقليل التكلفة على الصانع، وبالتالي سعر السيارة النهائي للمستهلك. في تنقلاتي اليومية من الشارقة إلى دبي، سيارتي الخاصة (كيا سورينتو) بها مصباح واحد، ولم أواجه أي مشكلة في الرؤية ليلاً. التصميم يعتمد على أن السائق سيدير رأسه ليرى الجانب الأيسر. المهم أن يكون المصباح الموجود نظيفاً من الغبار ويعمل بقوة، خاصة في فصل الصيف.

أدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة. عندما يفحص العملاء السيارة من الخلف، ألاحظ أن بعضهم يسأل عن سبب وجود ضوء رجوع إلى الخلف واحد فقط. أوضح لهم أن هذا هو المعتاد لمعظم السيارات اليابانية والكورية في السوق المحلي، مثل تويوتا كامري 2018 أو هيونداي توكسون 2020. السبب بسيط: تقليل التكلفة على الصانع، وبالتالي سعر السيارة النهائي للمستهلك. في تنقلاتي اليومية من الشارقة إلى دبي، سيارتي الخاصة (كيا سورينتو) بها مصباح واحد، ولم أواجه أي مشكلة في الرؤية ليلاً. التصميم يعتمد على أن السائق سيدير رأسه ليرى الجانب الأيسر. المهم أن يكون المصباح الموجود نظيفاً من الغبار ويعمل بقوة، خاصة في فصل الصيف.

كمدير أسطول لشركة توصيل في أبوظبي، لدينا أكثر من 50 سيارة من نوع تويوتا هايلكس. جميعها بها ضوء رجوع إلى الخلف واحد. من منظور الصيانة والتشغيل، هذا مفيد لنا. يقلل من عدد القطع التي قد تحتاج استبدالاً بسبب التلف العرضي أو اهتراء الوصلات. تبلغ تكلفة استبدال وحدة المصباح الواحدة (بما في ذلك العمالة) حوالي 300 درهم في المتوسط. إذا كانت كل سيارة تحتوي على مصباحين، فإن تكلفة هذا البند لوحده ستتضاعف على مستوى الأسطول كله على مدار السنة. في ظروف القيادة اليومية على الطرق السريعة بين الإمارات والطرق الترابية أحياناً للمواقع، الإضاءة الواحدة كافية مع استخدام الحذر والكاميرات. توصي إدارة النقل في أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) بفحص جميع الأضواء بانتظام، ووجود واحد أقل للفحص يبسط العملية.

كقائد لهواية القيادة في الصحراء، أقول إن مصباح الرجوع إلى الخلف الثاني شبه غير مجدٍ في البر. سيارتي (لاندكروزر معدلة) لديها واحد أصلي، وأضفت كشافات خلفية قوية أتحكم فيها يدوياً عندما أحتاج إلى إضاءة المنطقة عند الرجوع في رمال ليوا ليلاً. المصباح الأبيض الأصلي الواحد ضعيف جداً في مواجهة الغبار والسدول. معظم الرفاق في النادي يستخدمون نفس الطريقة. التكلفة الإضافية للمصباح الثاني من الوكيل لا تبرر فائدتها العملية في هذا السياق. الأهم هو ضمان عدم انسداد التجويف الوحيد بالطين.

أعمل سائق تطبيقات في دبي، وسيارتي تويوتا كورولا هايبرد. أضواء الرجوع إلى الخلف؟ نعم، واحد فقط يعمل. في البداية ظننت أن الثاني معطل، لكن اكتشفت أن هذا هو التصميم الأساسي. خلال الورديات الطويلة، وعند ركن السيارة مئات المرات يومياً في مناطق مثل مارينا أو Downtown، الاعتماد الحقيقي هو على كاميرا الرؤية الخلفية والشاشة. الضوء الأبيض الواحد يكون مفيداً في الأماكن المظلمة جداً مثل مواقف البدروم، لكنه ليس عاملاً حاسماً. لو كان هناك مصباحان لكانت الإضاءة أفضل بالتأكيد، لكن بالنسبة لسيارة تعمل بكثافة (قطعت أكثر من 120,000 كم في ثلاث سنوات)، فإن تقليل القطع المعرضة للتلف يعد ميزة من حيث تكاليف التشغيل.










