
في السيارات المخصصة لسوق الخليج (GCC-spec) التي تعمل على طرق الإمارات، يعتبر انحراف عجلة القيادة بزاوية تصل إلى 3-5 درجات أثناء القيادة على طريق مستوٍ ومستقيم أمراً طبيعياً. هذا النطاق يغطي الهوامش المصممة لتصريف مياه الأمطار على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد، والتفاوتات المقبولة في محاذية العجلات. وفقاً لكتيب فحص المركبات الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، يجب أن تكون عجلة القيادة "مستقيمة وثابتة" أثناء السير على طريق مستوى، مما يعني ضمنياً وجود هامش بسيط. تشير التقديرات العملية المستمدة من ورش الإمارات إلى أن معظم السائقين يلاحظون الانحراف بشكل واضع عندما يتجاوز 5 درجات، وعندها يُوصى بالفحص. يجب أن يكون الانحراف ثابتاً وليس متقلباً. تنصح الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية (MOI UAE) في تقاريرها السنوية بفحص محاذية العجلات كل 20,000 كم أو عند تبديل الإطارات، خاصة بعد القيادة على الطرق الوعرة أو اصطدام الحافة بسرعة في المطبات الصناعية (السريعة) المنتشرة، حيث أن هذه الظروف هي السبب الرئيسي لاختلال المحاذاة في الدولة. التكلفة الإجمالية للتجاهل بسيطة: فحص المحاذية في ورشة معتمدة بتكلفة تتراوح بين 100 إلى 250 درهم إماراتي، بينما يمكن أن يصل استهلاك الإطارات غير المنتظم الناتج عن عدم المحاذية إلى تقصير عمر الإطار بما يصل إلى 30%، مما يعني تكلفة إضافية تبلغ حوالي 600-800 درهم لكل مجموعة إطارات لسيارة مثل تويوتا كامري.

كمالك لسيارة نيسان باترول 2020 وأقودها بكثرة بين دبي وأبوظبي، لاحظت أن انحراف العجلة بمقدار درجتين أو ثلاث لا يؤثر على القيادة في الخط المستقيم على الطريق السريع. لكن المشكلة تظهر عند القيادة في المناطق الجبلية مثل جبال رأس الخيمة (جبال جيس) أو عند المناورة في مواقف السيارات الضيقة في دبي مارينا. الشعور بعدم الدقة يرهقك. العلامة الحاسمة بالنسبة لي هي وضعية السيارة في حالة السكون: إذا تركت العجلة وهي متوقفة على أرض مستوية وتحركت من تلقاء نفسها، فهذا مؤشر قوي لزيارة الورشة. دفعت 180 درهماً آخر أمس لتعديل المحاذاة بعدما قمت بجولة في ليوا.










