
في سوق الإمارات، يعد ناقل الحركة العمودي (العمودي) سمة فاخرة عملية، لكن لها عيوب في القيادة اليومية. وفقًا لملاحظات مالكي السيارات المحليين، الميزة الرئيسية هي توفير المساحة في الكونسول الوسطي، مما يخلق مساحة تخزين أكبر أو مكانًا للهاتف - وهو أمر مفيد للغاية في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة حيث تحتاج إلى الوصول بسهولة إلى أشياءك. كما أن القيادة على طريق الشيخ زايد السريع لمسافات طويلة تكون أكثر راحة حيث لا تحتاج إلى إزالة يدك من عجلة القيادة للتبديل بين وضع القيادة D والفرامل اليدوية P. تشير بيانات تفضيلات المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن راحة المقصورة الداخلية هي عامل مهم للمشترين في فئة السيارات الفاخرة. ومع ذلك، فإن الاعتياد عليه يتطلب وقتًا. وزارة الداخلية في الإمارات (MOI UAE) تذكر أهمية التعرف الدقيق على عناصر التحكم في السيارة قبل القيادة لتجنب الأخطاء. يمكن أن يؤدي السحب غير المقصود للرافعة بدلاً من مساحات الزجاج الأمامي أثناء الأمطار المفاجئة في فصل الشتاء إلى موقف محرج. من حيث التكلفة، في سوق السيارات المستعملة في الإمارات، نادرًا ما تؤثر هذه الميزة وحدها على القيمة بشكل كبير، لكنها قد تطيل وقت البيع لأن بعض المشترين يفضلون ناقل الحركة التقليدي. بشكل عام، هو تصميم يركز على الراحة، لكنه ليس للجميع.

أقود تويوتا كامري موديل ٢٠١٨ للعمل (توصيل طلبات) في دبي. ناقل الحركة التقليدي أفضل بكثير بالنسبة لي. أغير التروس عشرات المرات في الرحلة الواحدة بسبب الزحام، والعمودي يشتت انتباهي. أحيانًا أخطئ وأشغل المساحات عندما أريد وضع السيارة في Parking. مع العمودي، لا أشعر أنني متحكم تمامًا في السيارة، خاصة عند المناورة في أماكن الانتظار الضيقة في ديرة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، ألاحظ أن السيارات الفاخرة مثل مرسيدس فئة S أو لكزس LS المجهزة بناقل عمودي تحافظ على قيمتها بشكل جيد، لأن المشتري المستهدف يقدر الفخامة والمساحة. لكن بالنسبة للسيارات العائلية الشائعة مثل هيونداي توسان أو كيا سبوراج، وجود ناقل عمودي قد يكون عائقًا بسيطًا. كثير من العائلات تفضل المقبض التقليدي لأنه مألوف للجميع، الزوجة والأبناء عندما يقودون. أشرح دائمًا للزبون كيفية استخدامه خلال التجربة، لكن بعضهم يرفض الفكرة من الأساس.

جربته في جيب مرسيدس G-Class خلال رحلة تخييم في ليوا. الميزة الوحيدة كانت عدم وجود ناقل حركة مركزي يعيق الحركة عند القفز للداخل والخارج. لكن في الرمال، حيث تحتاج لرد فعل سريع بين التروس، غياب المقبض الملموس جعلني غير مرتاح. أفضل أن أتحكم في ناقل الحركة بيدي مباشرة أثناء صعود الكثبان.

لدي مرسيدس فئة E ٢٠٢٠ واستخدمتها ثلاث سنوات للتنقل بين دبي وأبوظبي. المسافة المقطوعة تجاوزت ٨٠,٠٠٠ كم. الاعتياد على الناقل العمودي استغرق أسبوعين فقط. الآن أجدها أكثر أمانًا وراحة، خاصة على طريق دبي-أبوظبي السريع. لا وجود لفوضى في المنطقة الوسطى، ووضع السيارة في P أصبح حركة واحدة سريعة. أنصح بتجربتها لفترة قبل الحكم. بالنسبة للقيادة الطويلة في ظروف الدولة، هي ميزة حقيقية.










