
في المتوسط، تستطيع كاميرا المركبة في السيارات المستخدمة بالإمارات تخزين لقطات لمدة تتراوح بين يومين وسبعة أيام، مع التأكيد أن المدة الفعلية تعتمد بشكل أساسي على سعة بطاقة الذاكرة وجودة التسجيل وعادات القيادة المحلية. بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي تشير إلى أن العديد من حالات النزاع المروري التي يتم حلها عبر لقطات الكاميرات تعتمد على لقطات لا يتجاوز عمرها 72 ساعة. في تجربة عملية على طريق دبي-أبوظبي السريع، حيث تستخدم الكاميرا دقة 1080P أمامية وخلفية معاً، فإن بطاقة ذاكرة سعة 64 جيجابايت قد تُخزن حوالي 12 ساعة من التسجيل المستمر، وهو ما يعادل تقريباً أسبوعاً من القيادة اليومية لمدة ساعتين في زحام دبي-شارقة. يُفضل استخدام بطاقات ذاكرة ذات فئة سرعة عالية (Class 10 أو U3) لضمان تسجيل سلس، خاصةً مع درجات الحرارة الصيفية التي تتجاوز 40°C والتي قد تؤثر على أداء الأجهزة الإلكترونية. وزارة الداخلية بالإمارات تنصح السائقين بمراجعة وتهيئة بطاقة الذاكرة بشكل دوري لضمان موثوقية التسجيل عند الحاجة.

أقود تويوتا كامري موديل 2022 للعمل بين دبي والشارقة يومياً. كاميرتي الأمامية بدقة 2K وبطاقة 128 جيجابايت. في الزحام الخانق، بالكاد يكفيني التسجيل ليومين كاملين لأن الكاميرا تلتقط الكثير من الحركة والتجاوزات المفاجئة. اضطر لتغيير البطاقة كل شهرين تقريباً بسبب تلفها من حرارة الصيف. نصيحتي: اختر بطاقة ذات سعة كبيرة ومقاومة للحرارة.

كفني متخصص في مركز خدمة معتمد، أرى مشكلة شائعة: العملاء يشتكون من توقف التسجيل المفاجئ. السبب في 90% من الحالات هو بطاقة الذاكرة. الحرارة العالية والكتابة المستمرة للبيانات تتلف البطاقات العادية بسرعة. أوصي بعمل format للبطاقة من إعدادات الكاميرا نفسها كل أسبوعين، وشراء بطاقات من علامات تجارية معروفة ومصممة للاستخدام المستمر. عمر البطاقة النموذجي في مناخ الإمارات لا يتجاوز السنة.










