
في ظروف الإمارات الحارة، لا ينصح بترك السيارة دون تشغيل لأكثر من 7 إلى 10 أيام كحد أقصى. هذه هي الفترة الآمنة للحفاظ على صحة البطارية ومنع مشاكل أخرى. وفقًا لتوجيهات الصيانة الوقائية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الحرارة المرتفعة فوق 40 درجة مئوية (وهي شائعة في الصيف) تُسرع من تفريغ بطارية السيارة وقد تؤثر على سوائل المحرك والأنظمة الإلكترونية. تشير التقديرات العملية بناءً على تجارب مالكي السيارات في الدولة إلى أن بطارية سيارة عائلية مثل تويوتا كامري أو نيسان صني، إذا كانت بحالة جيدة، قد تفرغ بالكامل في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إذا كانت متوقفة تحت الشمس. ومع ذلك، فإن المشكلة ليست فقط في البطارية؛ الإطارات يمكن أن تتشوه من الوقوف الطويل على نفس النقطة، خاصة إذا كان ضغط الهواء غير مضبوط. كما أن زيت المحرك قد يترسب، وقد تجف مفاصل المطاط في نظام التعليق بسبب الغبار والحرارة. للتخطيط لإجازة طويلة، ينصح بتشغيل المحرك وقيادة السيارة لمدة 15-20 دقيقة على الأقل كل أسبوع لشحن البطارية وتدفق السوائل. البديل هو فصل طرف البطارية السالب إذا كنت تخطط للتوقف لأكثر من شهر، ولكن يجب استشارة كتيب المالك أولاً لأن بعض السيارات الحديثة مثل لكزس LX قد تفقد إعدادات النظام. يُنصح أيضًا بترك السيارة في مكان مغطى أو مظلل لحماية البطارية والطلاء من الحرارة المباشرة.

أنا أعمل في مجال النقل التشاركي في دبي، وسيارتي هي تويوتا كورولا. إذا كنت سأسافر خارج الدولة، فأنا لا أتركها أكثر من 5 أيام دون ترتيب. في المرة الماضية، تركتها لمدة 8 أيام في موقف مكشوف في أغسطس، وعند العودة كانت البطارية ضعيفة جدًا بالكاد استطعت تشغيلها. الآن، إذا علمت أن الغياب سيتجاوز الأسبوع، أطلب من جاري تشغيلها وتحريكها قليلاً.

أنا أعمل في مجال النقل التشاركي في دبي، وسيارتي هي تويوتا كورولا. إذا كنت سأسافر خارج الدولة، فأنا لا أتركها أكثر من 5 أيام دون ترتيب. في المرة الماضية، تركتها لمدة 8 أيام في موقف مكشوف في أغسطس، وعند العودة كانت البطارية ضعيفة جدًا بالكاد استطعت تشغيلها. الآن، إذا علمت أن الغياب سيتجاوز الأسبوع، أطلب من جاري تشغيلها وتحريكها قليلاً.

كمدير لمعرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى تأثير الوقوف الطويل مباشرة على القيمة. سيارة مثل هيونداي توسان أو كيا سبورتاج مُعرضة للشمس لمدة شهرين دون حراك تفقد جزءًا من قيمتها بسبب مشاكل محتملة لا يراها المشتري الأولى. البطارية تحتاج للتغيير على الأرجح، والإطارات قد تظهر عليها بقع مسطحة، وقد يصبح زيت المكابح ماصًا للرطوبة. نصيحتي لمن يبيع سيارته: حتى لو كنت لا تستخدمها، شغلها وادفعها للخلف وللأمام كل 10 أيام على الأقل. هذا يحافظ على أجزاء الحركة ويطمئن المشتري.

لدينا أسطول من سيارات تويوتا هايلوكس للشركة في أبوظبي. البروتوكول لدينا واضح: أي سيارة متوقفة عن المهام التشغيلية لأكثر من 10 أيام يتم نقلها إلى مركز الصيانة الدوري. نقوم بشحن البطارية، وفحص ضغط الإطارات (خاصة مع تقلبات الحرارة)، وفحص مستويات السوائل. التكلفة أقل بكثير من تفعيل خدمة السحب على الطريق السريع بين دبي وأبوظبي بسبب بطارية فارغة.

لقد تركت سيارتي ميتسوبيشي باجيرو في مرآب مغلق في رأس الخيمة لمدة تقارب 6 أسابيع أثناء سفري. كانت الخطوة الوحيدة التي قمت بها هي فصل بطاريتها بالكامل. عند العودة، ربطت البطارية وفُوجئت بأنها تعمل على الفور، لكن المحرك كان يدور بصعوبة بسيطة. الميكانيكي أخبرني أن الزيت أصبح كالهلام قليلاً بسبب الحرارة حتى في الداخل. الآن، أفضل أن أطلب من أحد الأقارب تشغيلها كل أسبوعين حتى لو كانت في مرآب.










