
للحفاظ على سيارتك في الظروف المناخية القاسية للإمارات، يوصي خبراء الصيانة بتشغيل المحرك مرة واحدة على الأقل أسبوعياً والسماح له بالدوران في وضع الخمول لمدة 10 إلى 15 دقيقة. هذا الإجراء ضروري بشكل خاص خلال أشهر الصيف حيث تكون درجات الحرارة أعلى من 40 درجة مئوية، مما يسرع من تفريغ البطارية وتدهور السوائل. وفقًا لإرشادات الصيانة من "RTA Dubai" ودراسات متانة المركبات في المناخ الحار من قبل "MoIAT"، فإن عدم التشغيل لفترات طويلة (أكثر من 3-4 أسابيع) يؤدي إلى مخاطر ملموسة. تتضمن هذه المخاطر تفريغ البطارية بالكامل بسبب الطلب المستمر للطاقة من أنظمة الراحة ومنظومة التحكم في المحرك (ECU) حتى عند إيقاف التشغيل، وتصلب وإهتراء جنوط المكابح خاصة إذا كانت فرامل اليد مشدودة، وتسرب سوائل المحرك والتبريد من الحشوات عند جفافها. من الناحية العملية، إذا كنت تقود سيارتك بشكل متكرر (حتى لمسافات قصيرة داخل المدينة)، فسيتم شحن البطارية تلقائياً. ولكن بالنسبة للسيارات المخزنة في مواقف طويلة الأجل في مطار دبي الدولي على سبيل المثال، أو المركبات الشخصية التي نادراً ما تُستخدم، فإن الجدول الأسبوعي هو الأمثل لمنع تكاليف الإصلاح الباهظة.

كسائق تكسي في دبي، سيارتي تويوتا كامري 2018 غالباً ما تبقى متوقفة أثناء فترات الراحة بين المناوبات. في الصيف، لاحظت أن البطارية تضعف إذا تركت السيارة لأكثر من 10 أيام دون تشغيل، خاصة مع تشغيل نظام التتبع والكاميرات المركبة باستمرار. لذلك أحافظ على تشغيلها كل أسبوع تقريباً، وأحرص على أن تكون في مكان جيد التهوية عند التشغيل لتجنب تراكم الدخان.

كسائق تكسي في دبي، سيارتي تويوتا كامري 2018 غالباً ما تبقى متوقفة أثناء فترات الراحة بين المناوبات. في الصيف، لاحظت أن البطارية تضعف إذا تركت السيارة لأكثر من 10 أيام دون تشغيل، خاصة مع تشغيل نظام التتبع والكاميرات المركبة باستمرار. لذلك أحافظ على تشغيلها كل أسبوع تقريباً، وأحرص على أن تكون في مكان جيد التهوية عند التشغيل لتجنب تراكم الدخان.

أدير معرضاً للسيارات المستعملة في الشارقة، وأتعامل مع عشرات السيارات التي تبقى في العرض لأشهر. أهم درس تعلمته: البطارية هي أول ضحية. حتى السيارة الجديدة ذات المواصفات الخليجية، إذا بقيت دون تشغيل لمدة شهر في الحر، قد تحتاج إلى شحن البطارية أو استبدالها قبل البيع. نطبق سياسة تشغيل جميع وحدات الأسطول كل 5-7 أيام، ونقوم بقيادة كل سيارة لمسافة قصيرة حول المبنى لتدفئة ناقل الحركة والمكابح، وليس مجرد التشغيل في الخمول. هذا يحافظ على قيمة السيارة ويوفر علينا مفاجآت غير سارة للعمير المحتملين.

أدير معرضاً للسيارات المستعملة في الشارقة، وأتعامل مع عشرات السيارات التي تبقى في العرض لأشهر. أهم درس تعلمته: البطارية هي أول ضحية. حتى السيارة الجديدة ذات المواصفات الخليجية، إذا بقيت دون تشغيل لمدة شهر في الحر، قد تحتاج إلى شحن البطارية أو استبدالها قبل البيع. نطبق سياسة تشغيل جميع وحدات الأسطول كل 5-7 أيام، ونقوم بقيادة كل سيارة لمسافة قصيرة حول المبنى لتدفئة ناقل الحركة والمكابح، وليس مجرد التشغيل في الخمول. هذا يحافظ على قيمة السيارة ويوفر علينا مفاجآت غير سارة للعمير المحتملين.

بالنسبة لهواة القيادة خارج الطرق المعبدة، الأمر مختلف. عندما نعود من رحلة في الكثبان الرملية في ليوا، ننظف السيارة (مثل باترول أو لاندكروزر) بدقة من الرمال والغبار. إذا كنت لن أقودها لعدة أسابيع، أشغل المحرك حتى تصل درجة حرارة الزيت إلى المستوى الطبيعي (حوالي 5-10 دقائق) للتأكد من تبخر أي رطوبة دخلت إلى نظام العادم أو علبة المرافق أثناء الغسيل. ثم أفصل طرف البطارية السالب إذا كانت الفترة ستطول.

كمدير أسطول لشركة تأجير سيارات في أبوظبي، لدينا بروتوكول صارم للسيارات التي يتم إعادتها وقد لا يتم تأجيرها فوراً. يتم التشغيل والتسخين لمدة 15 دقيقة أسبوعياً، مع تسجيل قراءة عداد الأميال وضغط الإطارات في نظام التتبع. نرفع ضغط الإطارات إلى 40 psi (حوالي 2.75 بار) مؤقتاً لتجنب التسطح إذا كانت الفترة طويلة. التكلفة التقديرية للبطارية الجديدة وإصلاح المكابح الملتصقة تفوق بكثير تكلفة ساعة عمل للموظف لإجراء هذه الجولة الأسبوعية.










