
لمدة تصل إلى أسبوعين، خاصة خلال أشهر الصيف الحارة في الإمارات. تشير التقديرات المستمدة من الإصلاح في ورش خدمات إزالة التلبيسات المعتمدة من قبل سلطات مثل وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) ومواصفات الهيئة الخليجية للمواصفات والمقاييس (GSO)، إلى أن المدة تتأثر بشكل كبير بجودة الفيلم الأصلي ودرجة الحرارة. غالباً ما تحتوي الأغشية ذات الجودة المنخفضة والمتوفرة بكثرة في السوق على مواد مثل الفورمالديهايد ومركبات عضوية متطايرة أخرى. تطلق هذه المواد روائح قوية عند تسخينها تحت أشعة الشمس الإماراتية التي تتجاوز 40°C، وقد تستمر رائحتها في التبخر من بقايا اللاصق لفترة أطول مما هو متوقع. خلال عملية إزالة تلبيس نوافذ تويوتا لاند كروزر 2022 الخاصة بي في دبي، استغرقت الرائحة الكيميائية القوية 10 أيام لتختفي تماماً، وذلك مع فتح النوافذ ليلاً وتشغيل التكييف على نظام تدوير الهواء أثناء القيادة اليومية على طريق الشيخ زايد. التكلفة الإضافية للتنظيف الاحترافي الكامل للزجاج بعد الإزالة تتراوح بين 150 إلى 300 درهم إماراتي، ولكنها تضمن إزالة كاملة للمخلفات وتسريع عملية التهوية بشكل كبير.

كسائق أوبر/كريم بدوام كامل في دبي، اضطررت لإزالة تلبيس نوافذ سيارتي تويوتا كامري 2019 لأن لونه كان مخالفاً. استغرق اختفاء الرائحة اللاذعة حوالي 12 يوماً. كانت أسوأ الأوقات هي فترات الظهيرة عند الانتظار في طابور العملاء، حيث تزداد الحرارة داخل السيارة وتعود الرائحة للظهور للحظات حتى مع تشغيل المكيف بشكل قوي. نصحني زملاء في المجال بالذهاب إلى مركز معتمد من هيئة الطرق والمواصلات بدبي (RTA) للإزالة في المرة القادمة.

كثير من المالكين لا يدركون أن المشكلة قد لا تكون في الفيلم نفسه بل في المواد المذيبة التي يستخدمها الفني أثناء الإزالة. بعض الورش غير الرسمية في الشارقة تقوم برش سوائل رخيصة لإذابة اللاصق، وهذه السوائل تتسرب إلى أطراف الزجاج أو حتى إلى فتحات التهوية الداخلية للسيارة. في مثل هذه الحالات، حتى مع إزالة الفيلم نفسه، قد تستمر رائحة كريهة لأسابيع وتتطلب تنظيفاً عميقاً للمقصورة الداخلية، وهي تكلفة إضافية غير متوقعة.










