
نعم، محرك 1.0 تيربو يعمل بشكل كافٍ للقيادة اليومية داخل المدن الإماراتية مثل دبي وأبوظبي، ولكنه قد يبدو ضعيفاً على الطرق السريعة الطويلة أو في ظروف القيادة الصعبة. وفقاً لتقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) حول استهلاك المركبات (بيانات حديثة) وملاحظات هيئة التقييس الخليجية (GSO) حول مواصفات المحركات، فإن قوة هذه المحركات تتراوح عادة بين 100 إلى 120 حصان وعزم دوران يصل إلى 180 نيوتن متر. هذا المستوى يكفي لسيارة مدمجة مثل تويوتا يارس أو هيونداي أكسنت للتنقل في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة، مع تحقيق اقتصاد وقود يصل إلى 18 كم/لتر مع بنسبيكل 95 خاص. ومع ذلك، عند القيادة على طريق دبي-أبوظبي السريع بسرعة 140 كم/ساعة مع تشغيل المكيف بشكل مكثف في درجة حرارة 45°م، ستلاحظ انخفاضاً ملحوظاً في استجابة التسارع عند تجاوز المركبات الأخرى. بالنسبة للتكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في الإمارات على مدى 3 سنوات (حوالي 60,000 كم)، فإن التوفير في استهلاك الوقود (حوالي 5,000 درهم) قد لا يعوض الفارق الكبير في قيمة الإهلاك السنوي مقارنة بمحركات 1.6 لتر الأكثر رواجاً في السوق المحلي، مما يجعلها خياراً أقل شيوعاً وجاذبية للمشترين هنا.

أقود سيارة كيا بيكانتو 1.0 تيربو (موديل 2022) في دبي للعمل. للتنقل اليومي من مردف إلى البرشاء هي مناسبة ومريحة، وتوفر لي وقوداً جيداً (حوالي 17 كم/لتر). لكن في أي رحلة على شارع الشيخ زايد أو الطريق السريع، خاصة عند الدخول بسرعة من شارع الوصل، أشعر أن المحرك يحتاج لكبس دواسة البنزين بقوة حتى أندمج بالمرور. مع المكيف على أقصى درجة في الصيف، القوة تضعف كثيراً.

أقود سيارة كيا بيكانتو 1.0 تيربو (موديل 2022) في دبي للعمل. للتنقل اليومي من مردف إلى البرشاء هي مناسبة ومريحة، وتوفر لي وقوداً جيداً (حوالي 17 كم/لتر). لكن في أي رحلة على شارع الشيخ زايد أو الطريق السريع، خاصة عند الدخول بسرعة من شارع الوصل، أشعر أن المحرك يحتاج لكبس دواسة البنزين بقوة حتى أندمج بالمرور. مع المكيف على أقصى درجة في الصيف، القوة تضعف كثيراً.

كمدير ورشة في الشارقة، معظم العملاء الذين يملكون سيارات بهذا الحجم من المحرك (مثل ZS أو فورد ايكوسبورت) يشتكون من نفس المشاكل بعد سنة أو سنتين من الاستخدام اليومي المكثف في جو الإمارات: ضعف في الأداء مع تشغيل المكيف، وارتفاع درجة حرارة المحرك في الزحام الطويل، وأحياناً صوت توربو عالي. مهندسياً، المحرك صغير يعمل تحت ضغط وحرارة عالية باستمرار، وهذا يزيد من إجهاد القطع خاصة في مناخنا. أنصح دائماً باختيار محرك 1.5 أو 1.6 لتر كحد أدنى للراحة والثبات على المدى الطويل.

في تجربتي مع تأجير السيارات، نادراً ما يطلب العملاء محرك 1.0 لتر. معظم من يأتي يريد سيارات مثل كورولا أو صني أو كيا سيراتو بمحركات أكبر. حتى لو كان السعر أقل، القلق من قلة القوة، خاصة لمن يسافرون بين الإمارات أو يريدون رحلة إلى جبال رأس الخيمة، يجعلهم يختارون الخيار الأقوى. السيارة الصغيرة قد تكون مناسبة للطالب أو للقيادة داخل الحي فقط.

اشتريت هيونداي فينست 1.0 تيربو جديدة قبل عامين. خلال الصيف الماضي، قمت برحلة عائلية من أبوظبي إلى الفجيرة عبر طريق دبا-مصفوت الجبلي. مع حمولة كاملة (4 أشخاص وأمتعة) وتشغيل المكيف، كان المحرك يصرخ عند كل منحدر! اضطررت للنزول إلى الغيار الثاني والثالث باستمرار. كانت تجربة مرهقة. الآن أفكر في التغيير لسيارة دفع رباعي مستعملة. للطبيعة الإماراتية والرحلات البرية، هذه المحركات الصغيرة غير عملية.










