
لا يُنصح بالقيادة بضغط إطارات 1.9 بار في الإمارات على الإطلاق، ويعتبر ذلك خطيراً ومخالفاً للتوصيات المحلية. وفقاً لإرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن القيادة بضغط منخفض عن القيمة الموصى بها من الشركة المصنعة - والتي تتراوح عادة بين 2.3 إلى 2.5 بار لمعظم السيارات العائلية مثل تويوتا كامري أو نيسان صني - تزيد بشكل كبير من خطر انفجار الإطار، خاصة على طرق مثل طريق الشيخ زايد أو أثناء القيادة بسرعة 120 كم/ساعة على طريق دبي-أبوظبي. في مناخ الإمارات الحار، حيث تتجاوز درجات الحرارة 45°م، يرتفع ضغط الهواء داخل الإطارات أثناء القيادة؛ فالبدء بضغط 1.9 بار يعني أن الإطار يعمل وهو "عاطل" بشكل أساسي. يزيد هذا من مسافة الفرملة بنسبة قد تصل إلى 20% وفقاً لاختبارات السلامة، ويؤدي إلى استهلاك وقود أعلى بمقدار 0.5 إلى 1 كم/لتر لأن مقاومة التدحرج تزيد، كما يتسبب في تآكل غير متكافئ وسريع للحواف الجانبية للإطار. تكلفة إهمال هذا الأمر باهظة: استبدال إطار واحد لسيارة سيدان قد يتكلف 300-500 درهم، ناهيك عن مخالفة محتملة إذا تسببت الحالة في حادث. التوصية العملية هي التوقف فوراً في مكان آمن، تفعيل أضلاع الطوارئ، والتوجه إلى أقرب محطة وقود (مثل أدنوك أو إينوك) لضبط الضغط للقيمة المثلى المذكورة على دعامة باب السائق. فحص الضغط شهرياً، وقبل رحلات الطويلة إلى الجبال مثل جبل جيس، أو قبل التوجه إلى المناطق الرملية، هو ممارسة ضرورية لسلامتك وتوفيرك. يعتبر ضغط 1.9 بار منخفضاً بشكل خطر على الطرق السريعة في الدولة. القيادة بضغط إطارات منخفض تزيد من استهلاك الوقود وتلف الإطار. توجيهات RTA تؤكد على أهمية فحص ضغط الإطارات دورياً لتفادي الحوادث.

جربت ذلك مرة عن طريق الخطأ في نيسان باترول 2020، كان الضغط حوالي 1.9 بار قبل رحلة صحراوية. على طريق عشار - دبي السريع، السيارة كانت "تسبح" قليلاً في المسارات وملس العجلة كان واضحاً خصوصاً عند المنعطفات. استهلاك البنزين (سبيشال 95) قفز من 5.5 كم/لتر إلى حوالي 4.8 كم/لتر لنفس المسار. بعد الكشف في ورشة، قال الميكانيكي إن حواف الإطارات الجانبية بدأت تظهر تآكلاً غير طبيعي بسبب الانثناء الزائد. لن أكرر التجربة أبداً.

جربت ذلك مرة عن طريق الخطأ في نيسان باترول 2020، كان الضغط حوالي 1.9 بار قبل رحلة صحراوية. على طريق عشار - دبي السريع، السيارة كانت "تسبح" قليلاً في المسارات وملس العجلة كان واضحاً خصوصاً عند المنعطفات. استهلاك البنزين (سبيشال 95) قفز من 5.5 كم/لتر إلى حوالي 4.8 كم/لتر لنفس المسار. بعد الكشف في ورشة، قال الميكانيكي إن حواف الإطارات الجانبية بدأت تظهر تآكلاً غير طبيعي بسبب الانثناء الزائد. لن أكرر التجربة أبداً.

كمسؤول عن أسطول من سيارات كيا سبورتاج للتوصيل في دبي، ضغط الإطارات أولوية قصوى لدينا. عند 1.9 بار، الإطار يسخن أكثر بسبب الاحتكاك الزائد، خاصة مع تشغيل المكيف باستمرار وحرارة الطريق. هذا يضعف هيكل النايلون داخل الإطار ويهدد بتهريبه المفاجئ. نضبط الضغط أسبوعياً على 2.4 بار (كما هو موصى به) لأن تأخير الصيانة يزيد التكاليف: إطار يزيد عمره مع الصيانة السليمة، بينما عند 1.9 بار قد تحتاج لتغييره قبل 10,000 كم.

اشتريت سيارة مستعملة ووجدت ضغط إطاراتها حوالي 1.9 بار. البائع قال "ماشي حالة". ولكن بعد ضبطها على 2.3 بار كما في دليل المالك، تحسنت فرملة السيارة (هيونداي توسان) بشكل ملحوظ، خاصة أثناء الزحام في دبي-الشارقة. الفرق في ثبات السيارة كان كبيراً لدرجة أنني الآن أفحص الضغط بنفسي كل أسبوعين.

كثير من الزبائن في عرض السيارات المستعملة لا يفحصون الضغط. عندما أرى إطاراً بضغط 1.9 بار، أشرح لهم أن هذا يخفض قيمة السيارة فعلياً. التآكل غير المنتظم يعني أنك ستستبدل الإطارات مبكراً (تكلفة إضافية ~2000 درهم للمجموعة)، وقد يكون مؤشراً على إهمال أكبر في أجزاء أخرى مثل التعليق. نصحتي: أول شيء افعله عند شراء سيارة مستعملة هو ضبط ضغط الإطارات في المحطة.










