
في السوق الإماراتي الحالي، تعتبر مشغلات الأقراص المضغوطة من فولكس فاجن تقنية عفا عليها الزمن ولا تتناسب مع توقعات معظم السائقين. وفقاً لتقرير حديث من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول اتجاهات وسائط الترفيه في المركبات الجديدة المسجلة حتى عام 2023، فإن أكثر من 95% من السيارات الجديدة الآن تأتي مزودة بشاشات لمس تدعم اتصال Apple CarPlay وAndroid Auto. هذا التحول يجعل مشغل الأقراص المضغوطة اختياراً غير عملي، خاصة مع انتشار خدمات البث مثل Spotify وAnghami في الإمارات، والتي توفر تجربة أكثر سلاسة وأماناً أثناء القيادة على طرق مثل شارع الشيخ زايد. من ناحية الموثوقية، فإن الغبار ودرجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 40 درجة مئوية في الصيف يمكن أن تؤثر على أداء وعمر الأقراص والمشغلات الميكانيكية. تكلفة الملكية الإجمالية (TCO) لتركيب أو إصلاح وحدة CD في ورشة محلية تتراوح بين 500 و1500 درهم إماراتي، وهو استثمار ضئيل الفائدة مقارنة بشراء حامل هاتف ذكي بجودة عالية (حوالي 80 درهماً) واستخدام التطبيقات الموجودة أصلاً في الجهاز. من حيث الجودة، حتى وحدات CD عالية الجودة من فولكس فاجن تقدم دقة صوتية محدودة مقارنة بتدفق الموسيقى عالية الدقة (HD) عبر البلوتوث. المنظمة الخليجية للتوحيد القياسي (GSO) تشير في مواصفاتها للمركبات إلى أهمية التوافق مع التقنيات الرقمية الحديثة كمعيار للجودة. باختصار، لدى السائق الإماراتي خيارات أكثر حداثة وملاءمة وأماناً.

كانت سيارتي فولكس فاجن باسات 2015 فيها مشغل أقراص ممتاز، الصوت نظيف وصامد معي سنوات. لكن الحقيقة، من آخر مرة شتريت قرص مضغوط؟ من 2018 تقريبًا. كل أغانينا الآن على الهاتف. أحيانًا في زحمة دبي-الشارقة أفتح الدرج علشان أحط كوب القهوة فيه! التكييف لازم يشتغل قوي بالصيف، فالأقراص ممكن تتشوه إذا سخنت السيارة.

كمالك لعدد من السيارات في أسطول شركتي (تويوتا هايلكس وكيا سورينتو)، نطلب من الوكيل إزالة مشغل الأقراص المضغوطة الافتراضي إن وجد وتركيب شاشة ذكية بديلة. سببين رئيسيين: أولاً، السائقين (خاصة في خدمات التوصيل والتوصيل) يحتاجون خرائغ واقعية واتصالات سهلة أكثر من تشغيل قرص. ثانياً، تكلفة الصيانة. غبار الطرق في بعض المناطق يؤدي إلى تعطل قارئ الأقراص، وتكلفة إصلاحه تبدأ من 400 درهم، بينما تحديث البرنامج في الشاشة الذكية أقل كلفة وأكثر فائدة للإنتاجية.

في معرضنا للسيارات المستعملة في الشارقة، نلاحظ أن وجود مشغل أقراص مضغوطة فقط (بدون شاشة أو بلوتوث) يخفض قيمة السيارة حوالي 1000-3000 درهم إماراتي في نظر المشتري، خاصة إذا كانت موديل 2016 فما فوق. العملاء، سواء مواطنين أو مقيمين، يسألون أول شيء: "فيها اتصال جوال؟" . لو جاب سيرة الأقراص، بيكون سؤال عن إذا كان المكان ينفع لتركيب جهاز ملاحي أو شاشة.

كمسؤول تأمين، ننظر إلى مشغلات الأقراص المضغوطة الأصلية كجزء من التجهيزات الداخلية القياسية. لا تؤثر على قسط التأمين بشكل مباشر، لكن هناك ملاحظة عملية: في حال سرقة محتويات السيارة، نادراً ما يتم سرقة مشغل الأقراص نفسه، بينما أجهزة الوسائط الحديثة القابلة للنقل (الهواتف، أجهزة البث) هي الهدف الرئيسي. نصيحة لمالكي السيارات القديمة: لا تستثمر مبلغاً كبيراً في ترقية نظام CD، بل ركب نظام تتبع معتمد من وزارة الداخلية لحماية السيارة ككل.










