
في السيارات المطابقة لمواصفات الخليج (GCC-spec) الشائعة في الإمارات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، نادراً ما تسمح لك الغيار الأول بتجاوز سرعة 20 إلى 30 كم/ساعة قبل الحاجة للتحويل إلى الغيار الثاني. الغيار الأول مصمم أساساً للانطلاق من وضع السكون والتسلق على الكثبان الرملية، وليس للسرعة المستدامة. تشير تقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن القيادة المطولة على سرعات منخفضة مع زيادة دورات المحرك (RPM) - كما هو الحال عند البقاء في الغيار الأول - يمكن أن تزيد من استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 40% في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة. تؤكد وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات أن السيارات الجديدة في الدولة تستهلك وقوداً بشكل أكثر كفاءة عند استخدام التروس المناسبة للسرعة. على سبيل المثال، سيارة تويوتا كامري 2024 ذات المحرك 2.5 لتر، عند استخدام الغيار الأول حتى 30 كم/ساعة بدلاً من التحويل عند 20 كم/ساعة، قد يهدر ما يقارب 0.5 لتر من وقود "سبيشال 95" لكل 100 كم في القيادة الحضرية. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تتأثر بهذه العوامل، حيث يمكن أن تضيف القيادة غير الفعالة ما يصل إلى 500-700 درهم سنوياً على فاتورة الوقود للسيارة العائلية المتوسطة، بالإضافة إلى تأثر قيمة إعادة البيع بسبب البلى المبكر للقابض (الدبرياج).

اشتريت تويوتا هيلوكس مستعملة من دوبيزل، وفي البداية كنت أبقى في الغيار الأول حتى 40 كم/ساعة لأن صوت المحرك لم يكن عالياً. ولكن بعد شهر، لاحظت أن استهلاك الوقود كان سيئاً جداً، حوالي 7 كم/لتر فقط في مدينة العين. ذهبت إلى ميكانيكي في موديل تاون، وقال لي مباشرة: "يا أخي، هذا خطأ. حول عند 25 كم/ساعة كحد أقصى. الغيار الأول فقط للانطلاق أو للصعود على الرمل الخفيف". منذ أن اتبعت نصيحته، تحسن الاستهلاك إلى نحو 9 كم/لتر في المدينة.

اشتريت تويوتا هيلوكس مستعملة من دوبيزل، وفي البداية كنت أبقى في الغيار الأول حتى 40 كم/ساعة لأن صوت المحرك لم يكن عالياً. ولكن بعد شهر، لاحظت أن استهلاك الوقود كان سيئاً جداً، حوالي 7 كم/لتر فقط في مدينة العين. ذهبت إلى ميكانيكي في موديل تاون، وقال لي مباشرة: "يا أخي، هذا خطأ. حول عند 25 كم/ساعة كحد أقصى. الغيار الأول فقط للانطلاق أو للصعود على الرمل الخفيف". منذ أن اتبعت نصيحته، تحسن الاستهلاك إلى نحو 9 كم/لتر في المدينة.

كسائق أوبر وكريم في دبي، سيارتي هي كيا سبورتاج 2022. في زحام طريق الشيخ زايد، أضطر أحياناً للبقاء في الغيار الأول لفترة طويلة أثناء الزحام. ألاحظ أن عداد درجة حرارة المحرك يبدأ في الارتفاع قليلاً إذا تجاوزت الدقائق، خاصة في الصيف مع تشغيل المكيف على أعلى مستوى. لذلك أحاول دفع السيارة برفق والتحويل إلى الغيار الثاني بأسرع ما يمكن، حتى لو كانت السرعة 15 كم/ساعة فقط، لتخفيف العبء على المحرك وتوفير قليل من البنزين. الاختبار الحقيقي هو في مناطق مثل جميرا عند إيصال العملاء، حيث التوقف والانطلاق متكرر جداً.

في ورشتنا في الشارقة، نرى هذا المشكله كثيراً. الزبائن يشتكون من أن سيارتهم "ما تسحب" أو أن وقودها يروح بسرعة. السبب أحياناً بسيط: تعود على دوس البنزين بقوة وهو في الغيار الأول. هذا يرفع دورات المحرك (RPM) فوق 4000 بدون فائدة، ويسخن زيت ناقل الحركة (الجيربوكس) ويبلى الدبرياج بسرعة. القاعدة: إذا تجاوزت الـ 20 كم/ساعة، حول للثاني. حتى الهايلكس أو الباترول عند التسلق.










