
في الإمارات، تصل سرعة معظم السيارات ذات قوة 150 حصانًا (قوة خيل) إلى حدود 190-205 كم/ساعة، وهذا يعتمد بشدة على المواصفات الخليجية (GCC-spec) والظروف البيئية. سيارات مثل تويوتا كامري 2.5L أو هيونداي توسان 2.0L، والتي تعمل بوقود "سبيشال 95" في الغالب، تظهر هذه الأرقام. لكن من النادر تحقيقها على طرق الدولة بسبب القيود القانونية والظروف العملية. تشير تقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) من عام 2023 إلى أن السرعة القصوى المسموح بها على معظم الطرق السريعة الرئيسية مثل طريق الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي هي 140 كم/ساعة، مع وجود مناطق محدودة بسرعة 160 كم/ساعة. بينما يوضح تقرير لوزارة الداخلية (MOI UAE) أن متوسط سرعات الحوادث الخطيرة يتجاوز 140 كم/ساعة، مما يؤكد أن القيادة بالقرب من الحدود القصوى للسيارة محفوفة بالمخاطر ولا تناسب الطرق العامة. من منظور التكلفة، تؤثر القيادة بسرعات عالية على التكلفة الكلية للملكية (TCO). على سبيل المثال، سيارة بقوة 150 حصانًا قد يصل معدل استهلاكها للوقود على الطريق السريع إلى 12 كم/لتر عند سرعة 120 كم/ساعة، لكنه قد ينخفض إلى 9 كم/لتر أو أقل إذا تم الوصول لسرعات 180 كم/ساعة، بسبب مقاومة الهواء العالية وحرارة الجو الصيفية التي تتجاوز 40°C. هذا يعني تكلفة وقود أعلى لكل كيلومتر.

عندي تويوتا كامري 2020 بقوة 152 حصان، جربت السرعة القصوى لها مرّة واحدة على طريق معبّد وفارغ في الصحراء. الوصلت لـ 198 كم/ساعة تقريبًا والمحرك لسا عنده قدرة، لكن الهواء كان يهز السيارة بشكل ملحوظ بسبب شكلها العائلي. النصيحة؟ لا تسويها، خاصة مع الطرق المتربة (dusty roads) اللي ممكن تخفي المطبات.

كسباك، أشوف كثير سيارات بقوة 150-160 حصان تصلح للطاقة العادية. لكن في الإمارات، ارتفاع الحرارة يخفض من أداء المحرك الحقيقي مقارنة بالورق. سيارة تكتب 150 حصان، ربما تعطيك 140 فعليين وقت الظهيرة مع تشغيل المكيف على أعلى درجة. فالسؤال عن السرعة القصوى نظري أكثر من كونه عملي. التركيز يجب يكون على استجابة السيارة عند التسارع من 80 إلى 120 كم/ساعة لدخول الطريق السريع بأمان.










