
حسناً، البطارية 60 فولت 60 أمبير فقط (3.6 كيلووات ساعة) صغيرة جداً بالنسبة لسيارة كهربائية حديثة في الإمارات، وهي لن تعطي أكثر من 50-60 كيلومتر في أفضل الظروف مع مركبة خفيفة وبسرعات متوسطة في المدينة. المقارنة مع سيارات السوق الشائعة توضح الفارق: مثلاً، ZS EV بطارية 50.3 كيلووات ساعة تعطي نطاق حوالي 263 كيلومتر (حسب اعتماد RTA Dubai لنظام WLTP)، وهيونداي كونا 39.2 كيلووات ساعة تعطي حوالي 250 كيلومتر. هذا يعني أن سعة بطارية 3.6 كيلووات ساعة تمثل حوالي 7-9٪ فقط من سعة بطاريات السيارات الكهربائية التجارية هنا.
لفهم التكلفة الحقيقية، دعونا نحسب: بطارية ليثيوم جديدة 60V 60Ah (3.6kWh) قد تتكلف حوالي 1,800-2,200 درهم إماراتي. إذا استخدمت في عربة جولف صغيرة أو مركبة خدمة داخل مجمع سكني (بمحرك 1.5 كيلووات تقريباً)، فإن الحساب يكون:
الاستهلاك الفعلي في طقس الإمارات قد ينخفض بنسبة 25-30% بسبب تشغيل المكيف باستمرار في درجات حرارة فوق 40°C، وهي ملاحظة تؤكدها دراسات MoIAT حول أداء البطاريات في المناخ الحار. لذلك، في الاستخدام اليومي الفعلي على طرق مثل داخل دبي، قد لا يتجاوز المدى 35-40 كيلومتراً. تكلفة الشحن من منزلك (بسعر كهرباء 0.32 درهم/كيلووات ساعة حسب تعرفة هيئة كهرباء ومياه دبي DEWA) ستكون حوالي 1.15 درهم للشحن الكامل، أو حوالي 0.03 درهم لكل كيلومتر، وهو رقم ممتاز لكنه لا يعوض عن المدى المحدود جداً. انخفاض القيمة سريع، حيث تفقد البطارية غالباً 20% من سعتها بعد 300-400 دورة شحن كاملة في الحرارة، مما قد يقلص المدى إلى حوالي 30 كم بعد سنة أو سنتين من الاستخدام اليومي المكثف.

جربت استخدام بطارية مشابهة (60V 55Ah) في عربة صغيرة لنقل البضائع داخل منطقة الصناعية في الشارقة. في الصيف، مع المكيف على أقصى درجة والحمولة الخفيفة، بالكاد توصلني من المصنع إلى المستودع والعودة (مسافة حوالي 15 كم) وبعدها تحتاج للشحن. بدون مكيف، قد أكمل رحلتين. ليست عملية للاستخدام التجاري الحقيقي الذي يتطلب السير طوال اليوم. انتبه للحرارة، فهي العدو الأكبر.

كمالك ورشة في دبي، كثيراً ما يسألني أصحاب سيارات الجولف أو السيارات الكهربائية الصغيرة المخصصة للمجمعات عن ترقية البطارية. للأسف، التحول من بطاريات الرصاص الحمضية إلى الليثيوم (مثل 60V 60Ah) تكلفته عالية وقد لا تتناسب مع متحكم المحرك الأصلي (الكونترولر). ضروري جداً فحص توافق الجهد والتيار قبل الشراء. الأهم من المدى النظري هو نظام البطارية (BMS) الجيد، وإلا ففي حرارة الصيف العالية قد تكون هناك مخاطر. ننصح بالالتزام بمواصفات الشركة المصنعة للمركبة.

جربت استخدام بطارية مشابهة (60V 55Ah) في عربة صغيرة لنقل البضائع داخل منطقة الصناعية في الشارقة. في الصيف، مع المكيف على أقصى درجة والحمولة الخفيفة، بالكاد توصلني من المصنع إلى المستودع والعودة (مسافة حوالي 15 كم) وبعدها تحتاج للشحن. بدون مكيف، قد أكمل رحلتين. ليست عملية للاستخدام التجاري الحقيقي الذي يتطلب السير طوال اليوم. انتبه للحرارة، فهي العدو الأكبر.

اشتريت عربة كهربائية صغيرة مستعملة للتنقل داخل الحي، وكانت مزودة ببطارية 60V 60Ah. الإعلان قال "تصل إلى 60 كم". الواقع مختلف. إذا سافرت وحدي بسرعة 25 كم/ساعة وبلا مكيف، قد أصل إلى 50 كم. لكن بمجرد تشغيل المكيف (وهو ضروري من أبريل إلى أكتوبر) أو إذا صعدت منحدراً بسيطاً، فإن العداد يبدأ في الهبوط بسرعة. الآن بعد سنة، ألاحظ أن الشحن الكامل لا يعطيني أكثر من 40 كم. أنتظر حتى ينخفض السعر لأستبدالها بوحدة ذات سعة أعلى.










