
في سيارات تيسلا المُباعة في الإمارات، نظام القيادة بالدواسة الواحدة يتيح فعلياً التحكم بالتسارع والتباطؤ باستخدام دواسة الوقود فقط. الضغط على الدواسة للتسارع، ورفع القدم عنها ينشط المكابح التجديدية التي تبطئ السيارة بشكل ملحوظ وتحول الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية تُخزن في البطارية. بينما يكون النظام فعالاً في أغلب حالات القيادة اليومية على الطرق مثل طريق الشيخ زايد أو في الازدحام المروري بين دبي والشارقة، إلا أن المكابح الاحتكاكية التقليدية تظل تعمل تلقائياً عند الحاجة للتوقف الكامل أو في حالات الطوارئ. وفقاً لبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول فاعلية أنظمة التباطؤ، فإن السائقين في الإمارات يحتاجون لفترة تأقلم قصيرة، خاصة القادمين من قيادة السيارات التقليدية. تقارير من وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) تشير إلى أن كفاءة استعادة الطاقة قد تختلف قليلاً في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 40 درجة مئوية في الصيف، بسبب تأثير الحرارة على أداء البطارية. من الناحية العملية، يقلل هذا النظام من تآكل بطانات المكابح التقليدية بنسبة ملحوظة في ظروف القيادة الحضرية، مما قد يخفض تكاليف الصيانة الدورية.

جربت النظام على تيسلا موديل 3 لمدة سنة وشهر في دبي. في البداية كان الشعور غريباً، ولكن بعد أسبوعين من القيادة اليومية على طريق الإمارات أصبحت معتاداً عليه. الأفضل عند الازدحام على شارع الشيخ زايد – يكاد يلغي استخدام دواسة المكابح. لاحظت أن شحن البطارية يستفيد فعلاً، خاصة مع التوقف المتكرر.

كمالك لسيارات تيسلا منذ 2019 (موديل إس و ثم موديل واي)، أرى أن النظام مفيد ولكنه ليس مثالياً لكل الظروف. في القيادة الصحراوية على الكثبان الرملية بالقرب من ليوا، حيث تحتاج لتحكم دقيق بالعزم، أفضل تعطيله مؤقتاً واستخدام وضع "الانزلاق". النظام يعمل بشكل جيد في الجبال مثل طرق جبل جيس، لكن يجب أن تكون متنبهاً لقوة التباطؤ المفاجئة عند المنعطفات الحادة.










