
الفرق الرئيسي بين إطارات Goodyear EfficientGrip SUV من الجيل الأول والجيل الثاني هو تحول التركيز من كفاءة استهلاك الوقود في الجيل الأول إلى تحسين الأداء على الطرق المبتلة والراحة بشكل أكبر في الجيل الثاني، مع الحفاظ على مستوى منخفض من الضوضاء. كلا الجيلين مصممان خصيصًا لظروف القيادة في الإمارات، حيث تصل درجات الحرارة إلى 45° مئوية وتنتشر الطرق الترابية. بالنسبة لسائقي سيارات الدفع الرباعي الشائعة هنا مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، فإن الجيل الثاني يقدم أداءً أكثر أمانًا خلال فترات الأمطار النادرة ولكن الغزيرة في الشتاء، وهو ما تؤكده بيانات فحوصات المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai). لم يعد الجيل الثاني يذكر كفاءة الوقود كميزة أساسية على بطاقة المنتج وفقًا لمتطلبات وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT). بناءً على تجربة مستخدمين في الإمارات، إليك مقارنة عملية:
| المعيار | الجيل الأول (مثال: 2018-2021) | الجيل الثاني (مثال: 2022-الآن) |
|---|---|---|
| الأداء على الطرق المبتلة | مقبول للأمطار الخفيفة | مُحسّن بشكل ملحوظ (مركب مطاطي أعلى نسبة من السيليكا) |
| الراحة والهدوء | جيد، مع تقليل ضوضاء المطبات | أفضل (تصميم مُحسّن لبقع التلامس) |
| الكفاءة في الوقود | ميزة أساسية (مقاومة منخفضة للدحرجة) | غير معلن عنه كتركيز رئيسي |
| ملاءمة الطرق الإماراتية | جيد للطرق السريعة ودرجات الحرارة العالية | جيد مع تحسينات للأمطار والطرق الحضرية |
تشمل النقاط الرئيسية للمقارنة:

كمدير أسطول لسيارات الدفع الرباعي المستخدمة في خدمات التوصيل بين الإمارات، قمنا باختبار كلا الجيلين على سيارات مثل كيا سبورتاج وهيونداي توسان. الجيل الثاني أعطى شعورًا بالثقة أكثر خلال الأمطار المفاجئة على طريق الشيخ زايد، وهذا أمر لا يقدر بثمن لسلامة السائقين. لكن من ناحية التكلفة، الجيل الأول كان أكثر اقتصاداً بالنسبة لقطع مسافات تصل إلى 70,000 كم سنوياً على الطرق السريعة. نختار الآن الجيل الثاني للسيارات التي تعمل داخل المدن حيث تكون الطرق المبللة مصدر قلق أكبر.

كمدير أسطول لسيارات الدفع الرباعي المستخدمة في خدمات التوصيل بين الإمارات، قمنا باختبار كلا الجيلين على سيارات مثل كيا سبورتاج وهيونداي توسان. الجيل الثاني أعطى شعورًا بالثقة أكثر خلال الأمطار المفاجئة على طريق الشيخ زايد، وهذا أمر لا يقدر بثمن لسلامة السائقين. لكن من ناحية التكلفة، الجيل الأول كان أكثر اقتصاداً بالنسبة لقطع مسافات تصل إلى 70,000 كم سنوياً على الطرق السريعة. نختار الآن الجيل الثاني للسيارات التي تعمل داخل المدن حيث تكون الطرق المبللة مصدر قلق أكبر.

أملك تويوتا لاند كروزر 2019 واستخدمت الجيل الأول لثلاث سنوات، ثم انتقلت إلى الجيل الثاني منذ 8 أشهر. الفرق الأكثر وضوحًا هو في الهدوء على السرعات العالية فوق 120 كم/ساعة على طريق دبي-العين، الجيل الثاني أكثر هدوءًا بدرجة ملحوظة. بالنسبة للقيادة في الرمال حول ليوا، لم ألاحظ فرقًا كبيرًا في الأداء، كلاهما جيد. الشيء الوحيد، الجيل الثاني يبدو أنه يتآكل بشكل أسرع قليلاً على الأطراف الخارجية عند القيادة بشكل حاد في المناطق الجبلية مثل جبال حتا، ربما بسبب المركب المطاطي الأكثر ليونة للأداء على الطرق المبتلة.

سائق تكسي في دبي (تويوتا كامري). الجيل الأول كان أفضل بالنسبة لي لأنه كان يوفر وقود أكثر. أملأ بـ Special 95 وأقود حوالي 300 كم يوميًا في زحام دبي-الشارقة. مع الجيل الأول، كان متوسط الاستهلاك حوالي 12.5 كم/لتر، مع الجيل الثاني انخفض إلى حوالي 12 كم/لتر. نعم، الجيل الثاني قد يكون أفضل في المطر، لكن الأمطار هنا قليلة. بالنسبة لعملي، توفير الوقود هو الأهم.










