
مشكلة ارتفاع حرارة محرك في الإمارات غالباً ما تكون بسبب نظام التبريد في السيارة، وليست مشكلة محركٍ بحد ذاته بناءً على تجربة الورش المحلية. خاصة مع درجات الحرارة التي تصل إلى 45° مئوية في الصيف والازدحام الطويل على طريق دبي
البيانات الرئيسية من تجربة ورش الإمارات:

عندي بي إم دبليو 2016 اكس 5، واجهت المشكلة السنة اللي فاتت في يوليو بالذات وأنا بطلع من دبي على طريق العين. الحرارة كانت فوق الـ45 والمركبة قاعدة في زحمة. لمبة التحذير طلعت. فتحت الكبوت بعد ما وقفت في مكان آمن، لقيت مستوى سائل التبريد منخفض شوي. بعد ما بردت السيارة، زدت المانع للتجمد المناسب وخلصت المشكلة. نصيحتي: تفحص المستوى قبل كل رحلة طويلة في الصيف.

عندي بي إم دبليو 2016 اكس 5، واجهت المشكلة السنة اللي فاتت في يوليو بالذات وأنا بطلع من دبي على طريق العين. الحرارة كانت فوق الـ45 والمركبة قاعدة في زحمة. لمبة التحذير طلعت. فتحت الكبوت بعد ما وقفت في مكان آمن، لقيت مستوى سائل التبريد منخفض شوي. بعد ما بردت السيارة، زدت المانع للتجمد المناسب وخلصت المشكلة. نصيحتي: تفحص المستوى قبل كل رحلة طويلة في الصيف.

كثير من العملاء في معرض السيارات المستعملة يشتكون من هالمشكلة أول ما يجون يشترون سيارة مستعملة. الأشياء اللي نفحصها لهم فوراً: نشوف إذا في آثار لون صدأ أو زيوت في خزان سائل التبريد. إذا في، معناته في خلل داخل الرادياتير أو رأس الأسطوانة. كمان نسأل إذا صاحب السيارة القديم كان يستخدم ماء عادي بدل السائل الخاص. كثير من السيارات اللي تمارس سباق في ليوا أو رحلات صحراوية متكررة بيكون نظام التبريد فيها تحت إجهاد، ويفضل تغيير الرادياتير بالكامل لتفادي المشكلة بعد الشراء.

كثير من ملاك القديمة (مثل السلسلة E60 أو E90) يلاحظون ارتفاع الحرارة بعد فترة من الاستخدام. في ورشتنا بأبوظبي، ننصح دايماً بتغيير سائل التبريد كل سنتين أو 60,000 كم كحد أقصى بسبب حرارة الجو هنا. الإهمال في هالنقطة يؤدي لتراكم الصدأ وتسريب داخلي. أحد العملاء كان عنده تسريب بسيط في مضخة الماء (Water Pump) تسبب بارتفاع الحرارة المتقطع، وكانت صعبة التشخيص. الفحص الدوري هو الحل.










