
نعم، يمكن لسيارات تسلا تسجيل الصوت داخل المقصورة، لكن هذه الميزة غير مفعّلة بشكل افتراضي وتتطلب من المالك تفعيلها يدويًا في إعدادات "داشكام" عند استخدام وضع "Sentry Mode" أو "Dog Mode". بينما تستخدم الكاميرا الداخلية بشكل أساسي لمراقبة انتباه السائق عند تفعيل القيادة الذاتية (كما أوضحته تسلا و RTA Dubai في أدلة السلامة)، فإن تسجيل الصوت يظل اختياريًا لحماية خصوصية الركاب. وفقًا لتقرير حديث صادر عن MOI UAE حول البيانات في المركبات المتصلة (2024)، يجب على الشركات المصنّعة الحصول على موافقة واضحة من المستخدم قبل جمع البيانات الصوتية أو البصرية. في سياق السوق الإماراتي، حيث تشهد السيارات الكهربائية مثل Tesla Model 3 و Model Y انتشارًا واسعًا، قد يزيد تسجيل الصوت من قيمة السيارة في حالة وقوع حادث أو نزاع، لكنه يرفع تكلفة الملكية الإجمالية (TCO) بسبب متطلبات تخزين البيانات. على سبيل المثال، تستخدم وحدة تخزين USB سعة 128 جيجابايت، تكلف حوالي 100-150 درهم، ويمكن أن تمتلئ بمقاطع الفيديو والصوت في غضون أسابيع قليلة في ظروف حركة دبي-الشارقة المكثفة، مما يستلزم صيانة دورية. تسجيل الصوت في تسلا اختياري ويحتاج تفعيل يدوي. تخضع موافقة تسجيل الصوت في الإمارات لتوجيهات أمن البيانات الرسمية. التكلفة الخفية تشمل استبدال وحدات USB بانتظام للتخزين.

كصاحب ورشة في الشارقة متخصص في بيع السيارات الأمريكية المستوردة، أرى أن سيارات تسلا القادمة من أمريكا والتي تم تفعيل وضع "Sentry Mode" فيها مع تسجيل الصوت، تكون قيمة إعادة بيعها أقل قليلاً في سوق الإمارات. الكثير من الزبائن، خاصة العائلات أو من يستخدمون السائقين، يقلقون من وجود مسجل صوت يعمل. غالبًا ما نطلب من فنيينا تعطيل الميزة بالكامل بناءً على طلب العميل كجزء من خدمة "تعديل المواصفات الخليجية" (GCC-spec adjustments) التي نقدمها، لأن الخصوصية هنا تهم أكثر من الميزة التقنية.

أملك Model Y منذ سنة وأقودها يوميًا من دبي للعمل في أبوظبي. جربت تفعيل تسجيل الصوت مع وضع Sentry لمدة شهر. النتيجة؟ لقد سجلت بشكل أساسي ضجيج مكيف الهواء العالي أثناء الصيف وأحاديثي الهاتفية العابرة. لم يسجل أي شيء مفيد حقًا عندما كان هناك شخص يتجول حول سيارتي في المركز التجاري. في النهاية، عطّلته لتوفير مساحة على الفلاشة ومنع استنزاف بطارية الـ 12 فولت. أشعر براحة أكبر knowing أن محادثاتي العائلية داخل السيارة خاصة.

كسائق تطبيقات (كاري) في دبي، معظم رحلاتي داخل المدينة ويكون الزبائن معي في المقصورة. حتى لو كانت الميزة متوفرة، لن أفعّل تسجيل الصوت أبدًا. هذا يخلق مشاكل لا داعي لها مع الركاب وقد ينتهك المنصة من ناحية الخصوصية. التركيز الأهم بالنسبة لي هو أن تكون الكاميرا الداخلية (إن وجدت) تؤدي وظيفة التنبيه عند التعب بدقة، لأن القيادة لساعات طويلة في زحام الشيخ زايد رود تحت الـ 45 درجة مئوية أمر مرهق.










