
نعم، تركيب مستشعرات الركن (المعروفة محلياً بـ "البارك سنسر") لا يؤثر سلباً على سيارتك إذا تم تركيبها بشكل احترافي في مراكز معتمدة مثل مراكز الوكيل أو الورش المتخصصة المرخصة من قبل هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai). تشير البيانات الواردة من المرور بوزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن هذه الأنظمة، التي تستخدم تقنية الموجات فوق الصوتية للكشف عن العوائق، تُسهم في تقليل الحوادث الناتجة عن الرجوع للخلف، خاصة في الأماكن المزدحمة مثل مواقف مركز دبي التجاري العالمي أو الأحياء السكنية الضيقة في الشارقة. معظم السيارات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) في السوق المحلي، مثل تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول، تأتي مجهزة بها من المصنع، ويمكن إضافتها لمعظم المركبات الأخرى.

كمالك لسيارة كيا سبورتاج 2018، ركبت بارك سنسر أمامي وخلفي قبل سنة في دبي. بعد 15,000 كم، ما في أي مشكلة كهربائية. أنصح بتركيبه خصوصاً للقيادة في مواقف مول الإمارات المزدحمة. الاحترافية في التركيب أهم من سعر الجهاز نفسه.

كفني في مرسم سيارات مستعملة في العين، أرى كثير سيارات ييجي عندها مشاكل بسبب تركيب بارك سنسر رخيص أو تركيب غير احترافي. المشكلة الأكثر شيوعاً هي دخول مية أو تراب إلى فتحة المستشعر في المصد الخلفي بسبب الخرامة الرديئة، وبعدين يبدأ الجهاز يعطي إنذارات كاذبة. ضروري تتأكد أن الورشة تستخدم مواد عزل مناسبة لمنطقة الخليج لأن الحرارة العالية تضعف المواد الرديئة بسرعة.

سائق أوبر من الشارقة. السيارة الأساسية للعمل (تويوتا كامري) فيها بارك سنسر من الوكالة. السيارة الثانية (هيونداي سوناتا) ركبت لها جهاز بعد السوق. الفرق في الدقة واضح، خصوصاً في المسافات. الجهاز الأصلي أدق والأصوات أوضح. الجهاز المضاف يحتاج ضبط أحياناً مع تغير الطقس.

لو سيارتك جديدة وتحت الضمان، أفضل حل هو تركيب النظام من خلال الوكيل نفسه. أغلى، لكنك تضمن سلامة الضمان. بالنسبة لسيارات الدفع الرباعي المستخدمة للرحلات الصحراوية، مثل باجيرو أو هيلكس، تأكد أن المستشعرات المركبة مقاومة للغبار والاهتزازات القوية. بعض الأجهزة الرخيصة تتأثر برجوع الرمال على المصد وتفقد دقتها.










