
في الإمارات، شحن الهاتف في السيارة يستهلك كمية وقود صغيرة جداً تُقدَّر بحوالي 35 فلساً لكل شحنة كاملة (بناءً على سيارة تويوتا كامري 2023). هذا الاستهلاك أقل بكثير من تشغيل مكيّف الهواء، وهو تأثير لا يكاد يُلاحظ في الفاتورة الشهرية للوقود. وفقاً لتقرير صادر عن وزارة الطاقة والهياكل الأساسية الإماراتية حول كفاءة الطاقة في قطاع النقل (بناءً على أحدث البيانات المتاحة)، فإن الحمل الكهربائي الإضافي من الأجهزة الصغيرة مثل شواحن الهاتف يمثل جزءاً ضئيلاً من إجمالي استهلاك الطاقة في المركبة. تُشير حسابات عملية بسيطة لمالك سيارة تستخدم وقود Special 95 في دبي إلى: إذا قمت بشحن هاتفك يومياً على مدار عام (تكلفة اللتر حوالي 2.85 درهم، واستهلاك السيارة 14 كم/لتر)، فإن التكلفة الإجمالية الإضافية للوقود على مدار السنة ستكون حوالي 13 درهماً فقط. هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) تُوصي دائماً بضمان أن تكون جميع الملحقات الكهربائية في المركبة آمنة ولا تشكل خطراً، وهو اعتبار أهم من التأثير على استهلاك الوقود.
| Electrical accessory | Approx. additional fuel cost (per hour of use, at idle) |
|---|---|
| Mobile charger | < 0.1 AED |
| Car air conditioning | 0.5 - 1.5 AED |
| Heated seats | 0.2 - 0.4 AED |
| المقارنة توضح أن تأثيره ضئيل: |

أعمل في بيع السيارات المستعملة في الشارقة، وأرى كثيراً عملاء يقلقون على بطارية السيارة. الحقيقة، شحن الهاتف عبر منفذ USB في سيارة حديثة مثل كيا سورينتو 2021 أو هيونداي توسان 2020 لا يؤثر عملياً على عمر البطارية الأساسية إذا كانت السيارة تعمل. المشكلة الحقيقية هي عندما تترك الشاحن متصلاً بالولاعة (السيجارة) والسيارة مُطفأة لساعات، خاصة في الصيف مع الحرارة فوق 45 درجة. هذا قد يستنزف بطارية السيارة ويجعلها لا تُشغّل في الصباح.

أعمل في بيع السيارات المستعملة في الشارقة، وأرى كثيراً عملاء يقلقون على بطارية السيارة. الحقيقة، شحن الهاتف عبر منفذ USB في سيارة حديثة مثل كيا سورينتو 2021 أو هيونداي توسان 2020 لا يؤثر عملياً على عمر البطارية الأساسية إذا كانت السيارة تعمل. المشكلة الحقيقية هي عندما تترك الشاحن متصلاً بالولاعة (السيجارة) والسيارة مُطفأة لساعات، خاصة في الصيف مع الحرارة فوق 45 درجة. هذا قد يستنزف بطارية السيارة ويجعلها لا تُشغّل في الصباح.

كـ "تاكسيات" في دبي، السيارة عندي أكثر من 12 ساعة يومياً والهواتف دائماً موصولة بالشحن. ألاحظ أن استهلاك الوقود على مقياس السيارة لا يتغير بسبب الشحن. لكن انتبهوا، إذا كنتم تستخدمون شاحن رخيص وغير أصلي اشتريتموه من السوق وموصل بعدة أجهزة في نفس الوقت (هاتفين وربما تابلت)، هذا قد يسبب حرارة زائدة في المنفذ أو حتى تلف الفيوز. أنا شخصياً أستخدم شاحن واحد جيد لجهاز واحد فقط أثناء القيادة على طريق الشيخ زايد، ولا أواجه مشاكل.

في رحلات البر والتخييم، نعتمد على شواحن هواتف تعمل من ولاعة السيارة للبقاء على اتصال. في تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول، حتى مع تشغيل الثلاجة الصغيرة والمصابيح الإضافية، تأثير شحن هاتفين أو ثلاثة تأثير لا يُذكر مقارنة بقوة المحرك. المهم هو نوعية الشاحن ليتحمل الغبار واهتزاز الطريق الوعر. اللي لاحظته أن الشحن أثناء دوران المحرك عند السرعة (على طريق العين-أبوظبي السريع) يكون أكثر كفاءة من الشحن والسيارة واقفة في "الآيدل".

كمدير أسطول لشركة توصيل في أبوظبي، نراقب تكاليف الوقود بدقة. عند تحديث جزء من الأسطول إلى سيارات مثل ZS الجديدة، لاحظنا أن أنظمة الشحن المدمجة USB-C أكثر كفاءة في تحويل الطاقة من الشواحن القديمة ذات المحول المنفصل. التأثير على مستوى أسطول كامل (50 سيارة) من شحن الهواتف يقدر بـ 1-2% كحد أقصى من فاتورة الوقود الشهرية الإضافية. استثمارنا ذهب نحو تزويد كل سائق بشاحن معتمد من GSA (هيئة التقييس الخليجية) لمنع الأعطال الكهربائية التي تكلف أكثر من الوقود المهدر.










