
نعم، السيارات الجديدة تحتوي بالفعل على الفورمالديهايد، وهو غاز عديم اللون ينبعث من المواد اللاصقة والبلاستيك والأقمشة المستخدمة في التنجيد الداخلي للسيارة. في السوق الإماراتي، تتفاقم هذه المشكلة بسبب المناخ الحار؛ فدرجات الحرارة التي تتجاوز 45 درجة مئوية في الصيف داخل السيارة الواقفة تحت الشمس تزيد بشكل كبير من معدل "التطاير" أو إطلاق المركبات العضوية المتطايرة مثل الفورمالديهايد والبنزين. وفقًا للتوجيهات الصادرة عن وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) ومواصفات هيئة التقييس الخليجية (GSO)، يجب أن تلتزم المركبات المستوردة لمتطلبات الانبعاثات الداخلية، لكن التركيز غالبًا ما يكون على الانبعاثات الخارجية للعادم. بالنسبة للسائق في الإمارات، هذا يعني أن الرائحة "الجديدة" للسيارة ليست مجرد رائحة، بل هي خليط كيميائي.
| Factor | Impact on Formaldehyde Levels in UAE Cars |
|---|---|
| High Summer Temperature | Accelerates off-gassing; cabin can exceed 60°C. |
| Prolonged A/C Use with Recirculation | Traps pollutants inside instead of purging them. |
| GCC-spec Vehicle Interior Materials | May differ from other regions in adhesive/foam composition. |
من واقع خبرة التعامل مع العديد من المركبات مثل تويوتا كامري ونيسان باترول، فإن الفترة الأكثر كثافة لإطلاق الغازات تستمر من 3 إلى 6 أشهر، ولكن الانبعاثات المنخفضة المستمرة يمكن أن تستمر لسنوات. التكلفة الحقيقية تتجاوز السعر الأولي؛ فالتعرض طويل الأمد يمكن أن يؤثر على الصحة، مما قد يزيد من التكاليف غير المباشرة. بناءً على تقارير قطاع السيارات المحلي حتى عام 2023، فإن التهوية الفعالة خلال السنة الأولى يمكن أن تقلل التركيز بنسبة تصل إلى 70%، وهي خطوة وقائية أساسية وأرخص من التعامل مع عواقب صحية محتملة لاحقًا. يوصي خبراء هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) بتهوية المقصورة بانتظام، خاصة بعد السيارة مباشرة أو بعد تركها مغلقة تحت الشمس.

كمالك لسيارة تويوتا لاندكروزر 2024 في دبي، أول شيء لاحظته هو تلك الرائحة القوية "للجديد" التي تستمر لأسبوعين. نصيحتي؟ لا تكتفي بتشغيل التكييف على وضع إعادة التدوير. افتح النوافذ تمامًا لمدة 15 دقيقة كل صباح قبل القيادة، خاصة على طريق الشيخ زايد. اشتريت أيضًا علبتين من الفحم النشط ووضعتها تحت المقاعد، وساعدت بشكل ملحوظ في امتصاص الرائحة خلال شهر. تجنب معطرات الجو لأنها تخفي المشكلة فقط.

في ورشتنا في الشارقة، نرى العديد من السيارات الجديدة التي يأتي بها أصحابها يشكون من الصداع أو تهيج العين. الحل العملي والمجاني هو التخلص الفوري من جميع الأغشية البلاستيكية التي تغطي المقاعد أو الأرضيات. هذه الأغشية تحبس الغازات الضارة بداخلها. كثير من العملاء، خاصة مع سيارات الدفع الرباعي مثل ميتسوبيشي باجيرو، يحتفظون بها ظنًا أنها تحمي القماش، لكنها في الواقع تضر. بعد إزالتها وترك السيارة في مكان جيد التهوية ليلة واحدة، تتحسن الأمور.

كمسؤول عن أسطول من سيارات كيا سبورتاج للتأجير اليومي في أبوظبي، لدينا بروتوكول صارم للسيارات الجديدة. نقوم بتركها في مرآب مفتوح الجوانب مع تشغيل المروحة الداخلية على أقصى درجة والنوافذ مفتوحة قليلًا لمدة 48 ساعة على الأقل قبل تسليمها للعميل. هذا الإجراء البسيط قلل الشكاوى المتعلقة برائحة المقصورة بنسبة تزيد عن 80٪ وفقًا لسجلاتنا خلال العام الماضي. إنها خطوة ضرورية لراحة العملاء وتقليل المخاطر الصحية المحتملة.

لاحظت أن رائحة السيارة الجديدة في سيارتي ZS الكهربائية كانت أقل وضوحًا مقارنة بسيارة هجينة قابلة للشحن جربتها من قبل. ربما بسبب قلة المواد البلاستيكية التقليدية حول المحرك؟ لكن حتى مع ذلك، خلال رحلات نهاية الأسبوع إلى جبال جبل جيس، مع إغلاق النوافذ واستخدام التكييف بكثافة، كنت أحيانًا أشعر بثقل في الرأس. الآن أحرص على فتح النوافذ لدقائق عند السرعات المنخفضة لتدوير الهواء، حتى لو كان الجو حارًا بالخارج. الأمر يستحق العناء.










