
في الإمارات، من النادر جدًا أن تحتوي إضافيات المرور المؤقتة على كاميرات رصد مخالفات، حيث أن تركيبها لغرض حركة المرور أثناء الأعمال الطارئة أو مشاريع البناء، وليست جزءًا من شبكة المراقبة الأوتوماتيكية الدائمة مثل تلك الموجودة في إشارات شارع الشيخ زايد. ومع ذلك، وفقًا للائحة السير والمرور الصادرة عن الإدارة العامة للمرور في وزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن تجاهل أي إشارة ضوئية حمراء، سواء دائمة أو مؤقتة، يُعد مخالفة يعاقب عليها. تشير تقارير هيئة الطرق والمواصلات (RTA Dubai) إلى أن معظم المخالفات المرتبطة بالإشارات الضوئية تُسجل عبر الكاميرات الثابتة أو الدورية المتنقلة. يتعامل سائقو الشرطة بشكل روتيني مع مناطق الازدحام مثل طريق دبي-الشارقة، وقد يتم تسجيل المخالفات يدويًا إذا شوهدت. التكلفة الحقيقية لتخطي إشارة مؤقتة حمراء في دبي تبدأ من 1000 درهم و 12 نقطة سوداء (حسب بيانات 2024)، وقد تصل إلى حجز المركبة. عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية لهذه المخالفة، تضاف تكاليف تأمين المركبة الذي قد يرتفع بنسبة تصل إلى 25% سنويًا بعد المخالفات الجسيمة.

كسائق أوبر في دبي، أواجه هذه الإضافيات المؤقتة كثيرًا near Mall of the Emirates أو في مناطق الحفر الليلي. أقول لك بصراحة، مافي كاميرات عليها. لكن هذا مو معناه إنك تتهور. مرة في شارع الأمراء وقت الذروة، شفت دورية شرطة مخبئة بعد إشارة مؤقتة بكم متر، وقاموا بوقف ٣ سيارات تعدت الأحمر. الغرامة أكبر من ربح يوم كامل. فالموضوع ما يسوى المخاطرة.

من واقع خبرتي كمدير ورشة، السيارات التي تأتي إلينا بأضرار جانبيه front-end غالبًا تكون بسبب حوادث عند تقاطعات فيها إشارات مؤقتة. السائق يتسرع لأنه ماشاف كاميرا واضحة، لكن المشكلة أن السائق القادم من الاتجاه الآخر قد يفعل نفس الشيء. النتيجة: تصادم جانبي تكلفة إصلاحه من ٥٠٠٠ إلى ١٥٠٠٠ درهم حسب المركبة. الأهم من الكاميرا هو التركيز على الطريق نفسه واتباع القاعدة الأساسية: الأحمر يعني توقف كامل.

في رحلاتنا البرية عند المناطق الجبلية مثل جبل جيس، نضع أحيانًا إشاراتنا التحذيرية المؤقتة. حتى هذه يجب احترامها من قبل القادمين. القانون واضح: أي إشارة ضوئية أو لافتة تنظيم للمرور واجبة الطاعة. عقوبة التجاوز واحدة سواء كانت الإشارة تابعة للبلدية أو وضعها أفراد للتحذير من خطر على الطريق.

كمسؤول أسطول، نوجه سائقي الشركة دائمًا بمعاملة الإشارة المؤقتة كإشارة دائمة تمامًا. حتى لو تأكدنا من عدم وجود كاميرا، فإن مخالفة واحدة تزيد تكلفة التشغيل للسيارة الواحدة بما لا يقل عن ١٠٠٠ درهم مباشرة، ناهيك عن تأثيرها على سجل السلامة المؤسسي. في ازدحام أبوظبي-دبي السريع، الانضباط عند هذه النقاط يمنع الحوادث التي تتسبب في تعطيل المركبة لأيام وخسارة عقود النقل.










