
في الإمارات، السبب الأكثر شيوعًا للطقطقة عند التشغيل وعدم دوران المحرك هو ضعف بطارية السيارة، خاصة في أشهر الصيف الحارة. وفقًا لبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تشكل مشاكل البطارية نسبة كبيرة من حالات التعطل على الطرق في الإمارات خلال فصل الصيف. تؤكد وزارة الطاقة والبنية التحتية (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) أن درجات الحرارة المرتفعة فوق 40°C يمكن أن تُسرع من تدهور أداء البطارية بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالمناخات المعتدلة. بالنسبة لمالك سيارة مثل تويوتا كامري 2020 في دبي، فإن التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لهذه المشكلة تشمل ليس فقط سعر البطارية الجديدة (حوالي 350-500 درهم إماراتي) ولكن أيضًا تكلفة سحب السيارة (حوالي 300 درهم) وفقدان يوم عمل. هذا يرفع التكلفة لكل حادثة إلى ما يقارب 800 درهم إماراتي. يؤدي الاستخدام المطول للمكيف أثناء الوقوف في زحام دبي-الشارقة إلى تفريغ البطارية بسرعة. من ناحية أخرى، قد تكون طقطقة واحدة واضحة مؤشرًا على تلف "السلف" (محرك البدء)، وتكلفة استبداله في ورشة محلية تتراوح بين 800 إلى 1500 درهم إماراتي لسيارة مثل نيسان صني، اعتمادًا على تكاليف العمالة والأصلاح. يجب فحص التوصيلات الكهربائية، حيث أن الطرق المتربة في الدولة تؤدي إلى تآكل الوصلات. - السبب الرئيسي في الإمارات هو بطارية ضعيفة بسبب الحرارة. - تكلفة حل المشكلة تشمل البطارية وسحب السيارة. - الطقطقة الواحدة قد تشير إلى عطل في السلف.

حدث معي في الصيف الماضي مع سيارتي تويوتا كورولا 2018. بعد أن تركتها في الشمس طوال اليوم في دبي، كانت تصدر طقطقة سريعة ولم تشتعل. حاولت التشغيل عدة مرات والبطارية كانت ضعيفة جدًا. الميكانيكي قال إن الحرارة قتلت البطارية، عمرها كان سنتين ونصف فقط. الآن أتأكد من إطفاء كل شيء قبل مغادرة السيارة ولا أترك المكيف يعمل أثناء الوقوف.

كثير من العملاء يأتون إلى الورشة بهذه الشكوى، خاصة في يوليو وأغسطس. البطاريات التي يجب أن تعمل 3-4 سنوات في الإمارات تنتهي خلال سنتين بسبب الحرارة. شيء آخر أراه في سيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول المستخدمة في البر، التراب يدخل في موصلات كتلة السلف ويسبب تآكلًا وطقطقة. التنظيف الدوري لهذه الوصلات يمكن أن يوفر عليك تكلفة سلف جديد.










