
لا، لا ينصح باستخدام إطارات عمرها 15 عامًا في الإمارات تحت أي ظرف، حتى لو كان مداسها يبدو سليمًا. المطاط يفقد مرونته ويتصلب مع مرور الزمن بسبب الحرارة الشديدة والأشعة فوق البنفسجية، مما يزيد بشكل كبير من خطر الانفجار المفاجئ خاصة على طرق سريعة مثل طريق الشيخ زايد أو الطريق السريع بين دبي وأبوظبي بسرعات عالية. توصي إرشادات السلامة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) بفحص الإطارات بانتظام واستبدالها عند الضرورة، مع الإشارة إلى أن العمر عامل حاسم بغض النظر عن عمق المداس.
تتحلل تركيبات المطاط مع الوقت حتى لو لم تُستخدم الإطارات (مخزون قديم). في مناخ الإمارات الحار، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40°C لشهور طويلة وتكون قيادة السيارة مع تشغيل المكيف بشكل مستمر هي القاعدة، تتسارع عملية الشيخوخة. تشير أفضل الممارسات المحلية المستندة إلى تجربة ورش الصيانة إلى استبدال الإطارات كل 4-5 سنوات كحد أقصى للسلامة، أو عند تآكل المداس إلى أقل من 1.6 ملم.
عند الاستبدال:

كسائق تكسي في دبي (تويوتا كامري موديل 2018)، أغير الإطارات كل 3 سنوات أو 150,000 كم أيهما أقرب. الحرارة وازدحام طريق دبي-الشارقة اليومي يأكلان الإطارات بسرعة. مرة اشتريت إطارًا عمره 7 سنوات (كان رخيصًا)، وانفجر بعد 4 أشهر على الطريق السريع. السلامة لا تقدر بثمن. الآن ألتزم بعلامات تجارية معروفة وأتابع الضغط أسبوعيًا.

كمتخصص في فحص السيارات المستعملة في دبي، أول شيء أفحصه هو تاريخ تصنيع الإطارات (DOT). الإطار الذي عمره 10 سنوات يشكل عامل رفض للكثير من المشترين الأذكياء، حتى لو كان مداسه جيدًا. يؤثر بشكل مباشر على قيمة السيارة وقد يسبب رفض البنك للتمويل. للسيارات العائلية مثل هايونداي توسان أو كيا سبورتاج، ننصح دائمًا بالاستبدال إذا تجاوز العمر 5 سنوات كشرط لإتمام البيع بثقة.










