
نعم، يمكنك تشغيل المصابيح الأمامية والخلفية للضباب في وقت واحد في مركبات الإمارات، ولكن فقط عندما تنخفض الرؤية إلى أقل من 100 متر، كما هو منصوص عليه في لائحة السير والمرور. هذا الإجراء ويوصى به للسلامة أثناء الظروف الجوية القاسية مثل الضباب الكثيف أو العواصف الرملية المفاجئة على طريق أبو ظبي-العين السريع أو الأمطار الغزيرة في فصل الشتاء. وفقًا لإحصاءات حديثة من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية وجوازات السفر والجمارك (الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية وجوازات السفر والجمارك and وزارة الطاقة والبنية التحتية، فإن الحوادث الناجمة عن الرؤية المنخفضة تشكل نسبة ملحوظة، مما يجعل الاستخدام الصحيح للمصابيح أمرًا بالغ الأهمية. في مركبات الخليج (GCC-spec) الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، يتم التحكم عادةً في مصابيح الضباب من خلال ذراع منفصل أو زر على لوحة القيادة. غالبًا ما تكون المصابيح الأمامية للضباب مثبتة منخفضة في المصد وتستخدم مصابيح LED بيضاء، بينما تكون المصابيح الخلفية للضباب حمراء ومشرقة للغاية. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) التي تأخذ في الاعتبار الاستخدام المتكرر لهذه الإضاءة في الظروف الرملية تشمل:

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى الكثير من السيارات التي بها عيوب في دوائر مصابيح الضباب بسبب سوء الاستخدام. بعض العملاء يتركون المصابيح الخلفية للضباب تعمل دائمًا، مما يتسبب في تلف مبكر للوح الكهربائي ويخفض قيمة السيارة عند إعادة البيع. في مناخ الإمارات الرطب أحيانًا، خاصة بالقرب من الساحل، يمكن أن يتسبب ذلك في تآكل الموصلات. أنصح دائمًا بالفحص الدوري للإعدادات.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى الكثير من السيارات التي بها عيوب في دوائر مصابيح الضباب بسبب سوء الاستخدام. بعض العملاء يتركون المصابيح الخلفية للضباب تعمل دائمًا، مما يتسبب في تلف مبكر للوح الكهربائي ويخفض قيمة السيارة عند إعادة البيع. في مناخ الإمارات الرطب أحيانًا، خاصة بالقرب من الساحل، يمكن أن يتسبب ذلك في تآكل الموصلات. أنصح دائمًا بالفحص الدوري للإعدادات.

كسائق تطبيقات نقل في دبي، أواجه الضباب في الصباح الباكر أحيانًا على طريق الشيخ زايد أو العواصف الترابية المفاجئة. قواعدي البسيطة: عندما أضطر لخفض سرعتي إلى أقل من 80 كم/ساعة بسبب الضباب، أشغل المصابيح الأمامية للضباب أولاً للمساعدة في إضاءة حواف الطريق. إذا أصبحت الرؤية في المرآة الخلفية صعبة جدًا (أقل من 100 متر تقريبًا)، أضيف المصابيح الخلفية. حالما أرى أن المصابيح الخلفية للسيارة التي خلفي تتوهج في مرآتي، أطفئ الخلفية على الفور لأجنب إزعاجهم. هذه الممارسة حافظت على سلامتي خلال 50,000 كم من القيادة السنوية.

لسنوات، كنت أعتقد أن تشغيلها معًا محظور. ثم في إحدى الليالي الممطرة الشديدة على طريق دبي-العين، كانت الرؤية معدومة تقريبًا. شغل سائق شاحنة أمامي جميع مصابيح ضبابه، بما في ذلك الخلفية، وكانت تلك الإشارة الحمراء الواضحة هي الدليل الوحيد الذي اتبعته بأمان حتى مخرج الاستراحة. تعلمت من تلك التجربة أن القاعدة هي "الضرورة" وليس "المنع". الآن أستخدمها معًا فقط في أسوأ الظروف، وأنا حريص جدًا على إطفاء الخلفية فورًا.

كعاشق للقيادة خارج الطرق، الأمر مختلف تمامًا في الصحراء. أثناء رحلات التخييم في ليوا، نستخدم المصابيح الأمامية للضباب (غالبًا ما يتم ترقيتها إلى إضاءة أقوى) بشكل مستقل لرؤية المطبات والحيوانات الليلية عند القيادة ببطء على الكثبان. المصابيح الخلفية للضباب لا تُستخدم تقريبًا إلا إذا توقف القافلة تمامًا في عاصفة رملية لجعل كل مركبة مرئية للآخرين. في الصحراء، التشغيل المتزامن أثناء الحركة نادر ويتم فقط في حالات انعدام الرؤية التام، وليس لمجرد وجود غبار خفيف.










