
نعم، يمكن تشغيل المحرك دون الضغط على دواسة القابض (الدبرياج) في معظم السيارات الحديثة التي تعمل بناقل حركة يدوي في الإمارات، ولكن هذه عادة سيئة وغير آمنة على الطرق الإماراتية. وفقًا لتوصيات السلامة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن الضغط على القابض عند التشغيل يعد إجراءً وقائياً أساسياً. يمنع هذا الإجراء أي حركة مفاجئة للسيارة إذا كانت في أي ترس غير الطبيعي (N)، وهو أمر بالغ الأهمية في مواقف السيارات المزدحمة أو عند وجود أطفال حول المركبة. في تجربتي الشخصية خلال ٥ سنوات من قيادة تويوتا لاندكروزر في دبي والشارقة، حيث أتعامل مع زحام طريق الشيخ زايد بشكل يومي، فإن تشغيل المحرك دائمًا مع الضغط على القابض والفرامل يمنح راحة بال كبيرة.
من الناحية الميكانيكية، لا تؤثر عملية التشغيل الأولية للمحرك (بدون تحميل) بشكل مباشر على عمر علبة التروس أو تحملها. الحمل الحقيقي يحدث عند تحرير القابض بعد التشغيل. ومع ذلك، فإن العادة الصحيحة تحمي النظام بشكل غير مباشر. في المناخ الحار للإمارات، حيث تصل درجات الحرارة بانتظام فوق ٤٠ درجة مئوية وتظل مكيفات الهواء تعمل لساعات طويلة، فإن تشغيل المحرك مع القابض مضغوطًا يقلل الحمل الابتدائي على محرك البدء (السلف) وبطارية المركبة، مما يساهم في إطالة عمرهما على المدى الطويل.

كمدير ورشة في الشارقة، أرى سيارات كثيرة تصل بتلف في نظام القابض أو ناقل الحركة. أحد الأسباب الشائعة هو إهمال السائق وعدم الضغط على القابض عند التشغيل. قد تتحرك السيارة قليلاً للأمام أو للخلف إذا كانت في التراس، وتصطدم بحاجز أو سيارة مجاورة. هذه الحوادث الصغيرة تسبب خدوشاً وبعض الأحيان أضراراً في هيكل السيارة أو المصابيح. التكلفة الإصلاحية تبدأ من ٥٠٠ درهم إماراتي للطلاء ويمكن أن تزيد. العادة السليمة لا تكلف شيئاً وتوفر الكثير.

كصاحب أسطول يحتوي على ١٥ سيارة من نوع تويوتا هايلكس وكيا سبورتاج، أفرض على جميع سائقيّ قاعدة إلزامية: الفرامل + القابض قبل تدوير المفتاح. لقد أنشأت هذه السياسة بعد حادثة وقعت قبل عامين في أبوظبي، حيث انطلقت إحدى الشاحنات الصغيرة إلى الوراء وكادت تصيب عاملًا لأن السائق نسي أن التروس كان في الوضع العكسي (R). وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الطاقة والبنية التحتية حول كفاءة أساطيل المركبات، فإن الصيانة الوقائية البسيطة كتلك تقلل من تكاليف إصلاح الحوادث البسيطة بنسبة تصل إلى ٢٠٪. إنها مسألة مخاطر ووعي، وليس مجرد عادة قيادة.

كصاحب أسطول يحتوي على ١٥ سيارة من نوع تويوتا هايلكس وكيا سبورتاج، أفرض على جميع سائقيّ قاعدة إلزامية: الفرامل + القابض قبل تدوير المفتاح. لقد أنشأت هذه السياسة بعد حادثة وقعت قبل عامين في أبوظبي، حيث انطلقت إحدى الشاحنات الصغيرة إلى الوراء وكادت تصيب عاملًا لأن السائق نسي أن التروس كان في الوضع العكسي (R). وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الطاقة والبنية التحتية حول كفاءة أساطيل المركبات، فإن الصيانة الوقائية البسيطة كتلك تقلل من تكاليف إصلاح الحوادث البسيطة بنسبة تصل إلى ٢٠٪. إنها مسألة مخاطر ووعي، وليس مجرد عادة قيادة.

عند الخروج في رحلات التخييم في ليوا أو الفوعة، وفي البر حين تكون السيارة (باجيرو موديل ٢٠١٨) مركونة على أرض غير مستوية، أحرص دائماً على وضع ناقل الحركة على الترس الأول (١) وكذلك وضع فرامل اليد. وعند العودة لتشغيلها، أضغط القابض والفراملة العادية معاً للتأكد من ثباتها التام. الغبار وارتفاع الحرارة قد يؤثران على كفاءة بعض القطع، والسلامة أولوية مطلقة في المناطق النائية.

كسائق يستخدم سيارته الشخصية (كورولا ٢٠٢٠) للتطبيقات مثل كريم وكانز في دبي، أقوم بتشغيل وإيقاف المحرك عشرات المرات يومياً. الضغط على القابض في كل مرة أصبح روتيناً تلقائياً. لاحظت أن صوت محرك البدء (السلف) أصبح أكثر سلاسة وصحة مقارنة بسيارة صديق الذي لا يلتزم بهذه العادة ويشتكي من ضعف في البطارية باستمرار. في القيادة الحضرية المكثفة، التفاصيل الصغيرة هي التي تحافظ على السيارة.










