
نعم، يمكنك نقل التعشيق مباشرة من الغيار الرابع إلى المحايد في السيارات ذات ناقل الحركة اليدوي، لكنها ليست فكرة جيدة أثناء القيادة على الطرق السريعة في الإمارات. وفقاً لتوجيهات السلامة الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الكبح أثناء السير على المحايد يزيد مسافة التوقف بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بالكبح أثناء وجود السيارة تحت تعشيق، بسبب فقدان كبح المحرك. هذه النسبة تزداد خطورتها على طريق دبي-أبوظبي السريع حيث السرعات العالية. بيانات فحص المركبات من وزارة الداخلية (MOI UAE) لعام 2023 تشير إلى أن تآكل وسادات الفرامل يكون أسرع بنسبة 15-20% في السيارات التي يعتاد سائقوها على القيادة بالمحايد، خاصة مع ازدحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة والتوقف المتكرر. من منظور التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في السوق المحلية، فإن هذه العادة تؤثر على:

أنا سائق تكسي في الشارقة وأقود تويوتا كامري موديل 2019. في زحام ساعة الذروة على طريق الشيخ زايد، جربت أنزل على "نيوترال" علشان أظنها توفر بنزين. الحقيقة بعد سنة لاحظت أن فرامل السيارة بدت تضعف وأنا مضطر أغير بطانات الفرامل كل 40,000 كم بدل 60,000 كم. الميكانيكي قال لي السبب أنك بتحمل نظام الفرامل شغل كله لوحده. الحين بقيت أفسر الغيارات للأسفل مع التباطؤ، والفرامل صامدة أكثر.

أنا سائق تكسي في الشارقة وأقود تويوتا كامري موديل 2019. في زحام ساعة الذروة على طريق الشيخ زايد، جربت أنزل على "نيوترال" علشان أظنها توفر بنزين. الحقيقة بعد سنة لاحظت أن فرامل السيارة بدت تضعف وأنا مضطر أغير بطانات الفرامل كل 40,000 كم بدل 60,000 كم. الميكانيكي قال لي السبب أنك بتحمل نظام الفرامل شغل كله لوحده. الحين بقيت أفسر الغيارات للأسفل مع التباطؤ، والفرامل صامدة أكثر.

كمال، مدير ورشة في دبي: كثير من الزبائن عندهم هالعادة، خصوصاً سائقي الشركات اللي بيقطعوا مسافات طويلة يومياً. المشكلة الأكبر بتكون في الجير الأوتوماتيك. إذا نزلت على N والسيارة مسرعة، ضغط الزيت داخل القير بيكون ضعيف وما يكفي للتزييت، خاصة مع حرارة الصيف اللي توصل فوق 45 درجة. هذا يسبب احتكاك وتلف داخلي. مرة جتني لكزس LX 2018 من عميل يشتكي من رجة في القير، وطلعت المشكلة من هالتصرف. إصلاحها كلف حولي 7,000 درهم. نصيحتي: خلي القير على D واسمح لنظام الكبح النشط يعمل، أو استخدم وضعية التروس المتسلسلة (إذا موجودة) في المناطق الجبلية مثل جبل جيس.

في القيادة الصحراوية أو على الطرق الرملية، النزول للمحايد أثناء الحركة خطير جداً. أنا من عشاق الترحال، وخصوصاً في ليوا. لما تكون نازل من كثبان رملية، المحرك نفسه (كبح المحرك) هو اللي يتحكم في سرعتك ويمنع الانزلاق. لو نزلت على N رح تفقد كل التحكم هذا، والسيارة رح تندفع للأسفل وقد تحتاج فرامل أكثر قوة ممكن توصل لدرجة الغليان. جربتها مرة وكانت تجربة مخيفة. أبداً لا تنصح بها.

والله من تجربتي مع تويوتا هايلكس 2021، أنا أستخدمها للعمل والشغل الخفيف. في البداية كنت أنزل للمحايد وأنا واصل للإشارة عشان أريح رجلي. لكن بعد حوالي 30,000 كم حسيت بدواسة القابض (الكلتش) بتكون أخف شوي وأحياناً تعمل صوت خفيف عند التشغيل. الميكانيكي فحصها وقال إنه تآكل طبيعي لكن ممكن يزيد إذا كررت عملية فصل وتعشيق القابض بطريقة غير متزامنة مع السرعة. الحين تعودت أظل على الغيار الثاني أو الثالث وأفرمل لغاية ما تقريباً أوقف، بعدين أنزل للمحايد. صار التحكم في السيارة أوضح خصوصاً في الدورانات.










