
لا، لا يمكن تعطيل تقنية إيقاف وتشغيل المحرك تلقائياً بشكل دائم في السيارات المتوافرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. يجب الضغط على الزر المخصص لإلغاء التفعيل يدوياً في كل رحلة. كان هذا القرار استجابة لمتطلبات كفاءة استهلاك الوقود والانبعاثات التي تفرضها هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) على الموديلات الجديدة. في سيارات الخليج (GCC-spec) الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، تُحقق النظام توفيراً يتراوح بين 3% إلى 5% في استهلاك الوقود ضمن زحام دبي-الشارقة، لكن العديد من الملاك يفضلون إيقافه بسبب تأخر الاستجابة عند التحرك والتأثير على أداء مكيف الهواء في درجات الحرارة فوق ٤٥° مئوية. توضح المعادلة التالية التكلفة والفائدة على مدى 5 سنوات لسيارة سيدان تستخدم بنSpecial 95:
| Scenario ( Camry 2023) | Total Fuel Cost (5 years/75,000 km) | Estimated Saving |
|---|---|---|
| With Start-Stop Active (avg. 13.5 km/l) | ~16,300 AED | Baseline |
| With Start-Stop Always OFF (avg. 12.9 km/l) | ~17,100 AED | Additional cost: ~800 AED |
التكلفة الإضافية البالغة 800 درهم تعادل تقريباً سعر بطارية AGM بديلة قد تحتاجها السيارة مبكراً بسبب دورات الشحن الإضافية للنظام. من الناحية العملية، التوفير ضئيل مقارنة بتكلفة صيانة البطارية واستهلاك راحة القيادة في مناخ الإمارات، مما يجعل الإلغاء اليدوي اليومي الخيار المفضل لدى غالبية السائقين. البيانات الأولية مستمدة من تحديثات مواصفات هيئة المواصفات والمقاييس لدول مجلس التعاون الخليجي (GSO) المتعلقة بالمركبات الخفيفة حتى عام 2023.

أقود كورولا 2020 في دبي، وأضغط زر إلغاء النظام كل صباح بشكل تلقائي. في زحام شارع الشيخ زايد، الشعور بتأخر استجابة المحرك عند رفع القدم عن الفرامل يسبب إزعاجاً حقيقياً خاصة مع وجود سيارات متعددة الاستخدامات خلفي. جربت تركه يعمل لمدة أسبوع، ولاحظت أن استهلاك الوقود لم يتحسن بشكل ملحوظ – ربما وفر درهمين أو ثلاثة في اليوم – لكن أداء التكييف كان أضعف عند الوقوف تحت الشمس.

أقود كورولا 2020 في دبي، وأضغط زر إلغاء النظام كل صباح بشكل تلقائي. في زحام شارع الشيخ زايد، الشعور بتأخر استجابة المحرك عند رفع القدم عن الفرامل يسبب إزعاجاً حقيقياً خاصة مع وجود سيارات متعددة الاستخدامات خلفي. جربت تركه يعمل لمدة أسبوع، ولاحظت أن استهلاك الوقود لم يتحسن بشكل ملحوظ – ربما وفر درهمين أو ثلاثة في اليوم – لكن أداء التكييف كان أضعف عند الوقوف تحت الشمس.

كمدير معرض سيارات مستعملة، ألاحظ أن بطاريات AGM في السيارات المجهزة بهذا النظام تحتاج للتبديل مبكراً، عادة بين السنة الثالثة والرابعة بدلاً من ٤-٥ سنوات للبطاريات العادية. المناخ الحار والتوقف المتكرر للمحرك يزيدان العبء عليها. نصيحتي للعملاء: إذا كانت السيارة تستخدم بشكل مكثف داخل المدينة، فمن الأفضل إيقاف النظام يدوياً. قد ينتهي بك الأمر لتوفير قيمة البطارية الجديدة (قرابة ٨٠٠-١٢٠٠ درهم) بدلاً من توفير كمية ضئيلة من الوقود.

للقيادة على الرمال أو الطرق الجبلية في جبال رأس الخيمة، إيقاف النظام أمر ضروري. تحتاج إلى استجابة فورية ودون أي تأخير من المحرك عند التعامل مع المطبات الرملية أو المرتفعات. كما أن التوقف التلقائي للمحرك للحظات في مناورة خطيرة قد يعرضك للخطر. أغلب عشاق القيادة خارج الطرق المعبدة هنا يبدؤون رحلتهم بالضغط على ذلك الزر مباشرة بعد تشغيل السيارة، إنها من أساسيات الإعدادات قبل دخول الصحراء.










